الإثنين 9 مارس 2020 / 12:57

معرض بروما يحتفي بمبتكر أفلام "سباجيتي ويسترن" 

تحتفي إيطاليا بسيرجيو ليوني، أحد أكثر مخرجيها السينمائيين تأثيراً بإقامة معرض جديد في روما، بمناسبة مرور 30 عاماً على وفاته.

يستكشف معرض "في يوم من الأيام: سيرجيو ليوني" المقام في متحف آرا باتشيس، عبقرية ليوني بعرض مقاطع مصورة وصور فوتوغرافية وملصقات وتذكارات شخصية من أفلامه.

ويبدأ المعرض في غرفة مظلمة ينطلق فيها جرس هاتف أسود، وهو نفس الهاتف الذي استخدم في المشهد الافتتاحي لآخر فيلم أخرجه ليوني وهو "حدث ذات مرة في أمريكا" الذي عرض عام 1984.

ويقول المعرض إن فخامة ليوني ونهجه الأوبرالي في صناعة السينما كان مستلهماً من شكسبير والأساطير اليونانية القديمة والرسامين الكبار مثل جويا وديجاس وهوبر.

ويُذكر لليوني في الأساس ابتكار مهم يطلق عليه أفلام "سباجيتي ويسترن" من ستينيات وسبعينيات القرن الماضي بدءاً من فيلم "أيه فيستفول أوف دولارز" عام 1964 الذي قام ببطولته كلينت إيستوود.

ويقول المعرض المقام بروما إن المخرج الإيطالي أعاد ابتكار نوع أفلام "الغرب الأمريكي" بإظهار "غرب كان طبيعياً ومتعدد الأعراق وقذراً وفقيراً وأشخاص يتسمون بصفات عنيفة بشكل غير عقلاني". وكان هذا الفيلم انطلاقة لعدد من الأفلام الشهيرة من هذه النوعية أبرزها "الطيب والشرس والقبيح".

توفى ليوني في روما في 30 نيسان (أبريل) 1989، جراء أزمة قلبية عن 60 عاماً بينما كان يشاهد فيلماً. وللمفارقة كان الفيلم للمخرج الأمريكي روبرت وايز يحمل عنوان "أريد أن أعيش".