الإثنين 29 يونيو 2020 / 15:55
لعبت العاصمة الإماراتية أبوظبي في ظل جائحة كورونا المستجد "كوفيد 19" دوراً محورياً في التصدي للفيروس باتباعها استراتيجية مبتكرة للحد من انتشاره وفحص وعلاج الحالات المصابة به من خلال إطلاقها مجموعة مبادرات وإجراءات استباقية أدت إلى ارتفاع حالات الشفاء وانخفاض الإصابات.
بفضل التدابير الوقائية في أبوظبي.. خلو 18 مستشفاً من مصابي كورونا
ونتيجة لاستراتيجية القطاع الصحي في إمارة أبوظبي والفحوصات الاستباقية المختلفة التي أدت إلى تخفيض عدد الحالات التي تتطلب عناية طبية، أعلنت مستشفيات في الإمارة خلوها التام من مرضى كورونا المستجد "كوفيد 19".
إخلاء المستشفيات من مصابي كوروناوكانت أبوظبي أعلنت خلال الفترة الماضية عن خلو 18 مستشفى في الإمارة من حالات كورونا المستجد "كوفيد-19"، وذلك بعد تعافي المرضى وخروجهم منها، عقب ارتفاع مؤشرات الشفاء وتراجع أعداد الإصابات الجديدة، وانخفاض أعداد الحالات الحرجة، وتصنيف معظم حالات المصابين بالبسيطة.
شملت المستشفيات الخالية من مرضى كورونا في أبوظبي 4 مستشفيات تابعة لمجموعة "ميديكلينيك في مدينة أبوظبي والعين، ومستشفى يونيفرسال، ومدينة الشيخ شخبوط الطبية، ومستشفيات شبكة مبادلة "كليفلاند كلينك أبوظبي"، و"هيلث بوينت"، و"إمبريال كوليدج لندن"، إضافة إلى مستشفى توام والمستشفى الميداني في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، وجميع مستشفات الظفرة بما يشمل مستشفى مدينة زايد، ومستشفى دلما، ومستشفى المرفأ، ومستشفى غياثي، ومستشفى السلع، ومستشفى ليوا، ومستشفى الرويس.
إجراءات احتواء الفيروسومن الإجراءات التي عملت عليها إمارة أبوظبي للوصول إلى هذه النتيجة وخلو مستشفياتها من حالات كورونا، قيامها منذ بدء تفشي وباء كورونا في الدولة بتوفير مراكز للفحص في مختلف أنحاء الإمارة، فضلاً عن إطلاق "حملة المسح الوطني" في كافة مدن الإمارات، إذ نجحت الحملة في تحقيق انخفاض في نسب الحالات المؤكدة من إجمالي الفحوصات لتصل إلى أقل من 1% في مدينة أبوظبي.
واهتماماً بصحة الفئات الأكثر تعرضاً للإصابة بفيروس كورونا المستجد، تم إطلاق "برنامج الرعاية الصحية لكبار المواطنين وأصحاب الأمراض المزمنة" والتي شملت مبادرة إجراء فحص كورونا "كوفيد19" من المنزل لقاطني الأحياء السكنية في مختلف مناطق إمارة أبوظبي، مما يتيح للسكان مساراً أكثر سهولة للحصول على الرعاية الصحية، ويخفف أعباء زيارة مراكز الفحص على كبار المواطنين والمقيمين والأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بالعدوى وذلك من خلال فرق المسح الميداني التي قامت بإجراء فحوصات فيروس كوفيد-19 في مختلف أنحاء الإمارة لتقييم الوضع الوبائي وضمان سلامة وصحة جميع أفراد المجتمع.
كما تم إنشاء مركزي تقييم لفيروس "كوفيد-19" في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، ومركز العين للمؤتمرات، لتوفير خدماتهما مجاناً لجميع الفئات والجنسيات في الإمارة، بطاقة استيعابية تبلغ 3500 شخصاً يومياً، ويحوي كل مركز مداخل مستقلة، و ثلاثة أقسام بألوان مختلفة لضمان الوقاية من العدوى، "الأصفر" لإعادة فحص كورونا للحالات الإيجابية والتأكد من النتيجة، و"البنفسجي" لإعادة إجراء الفحص في حال تحول النتيجة الإيجابية إلى سلبية، و"الأزرق" لتقييم الحالات الإيجابية المؤكدة.
ولضمان التزام مصابي كورونا بالحجر المنزلي، وعدم انتشار الفيروس ألتزمت الإمارة المصابين بوضع سوار معصم إلكتروني من مراكز الفحص وتحميل تطبيق الحصن، إذ يمكن إزالة السوار بعد الحصول على نتيجتي فحص سلبية، وسيغرم المخالفون بـ 10 آلاف درهم، إضافة إلى تحمل التكاليف عند فقدان أو إتلاف السوار.
كما تم إطلاق منصة "نظام إدارة القوى العاملة الصحية في أبوظبي" الرقمية الجديدة التي تتيح للعاملين في القطاع الصحي من الإمارات الراغبين في المساهمة أو تعزيز مساهمتهم في الرعاية الصحية في الإمارة من التسجيل فيها وإضافة كافة بياناتهم وتوفيرها للمنشآت الصحية في الإمارة، وذلك ضمن الجهود لمكافحة انتشار فيروس كوفيد-19.
ويجدر الذكر أن دولة الإمارات سجلت 47.797 حالة إصابة بفيروس كورونا حتى الآن، تم شفاء 36.411 حالة من المجموع الكلي.