الأحد 12 يوليو 2020 / 16:55

علماء فضاء: مسبار الأمل ومهمة البحث عن أول صورة كاملة للمريخ

ينظر علماء الفلك إلى مهمة مسبار الأمل الإماراتي كفرصة استثنائية في مجال استكشاف الكوكب الأحمر، مشيرين إلى أن المهمة الأبرز للمسبار تتمثل في الحصول على أول صورة كاملة وشاملة للكوكب الأحمر وطبقات الغلاف الجوي فيما ستحظى الرحلة بمدار جديد بالكامل عن الرحلات السابقة لتشكل فرصة لجمع بيانات تساهم في تكوين صورة متكاملة لتلك المواقع.

وأكد فرنسوا فورغيت من مختبر الأرصاد الديناميكية في باريس، أن "مدار الرحلة سيكون جديداً بالكامل عن الرحلات السابقة حيث سيتمكن المسبار من تعقب المواقع المختلفة، وسيتم في نهاية المطاف جمع البيانات لتكوين صورة متكاملة لتلك المواقع على امتداد 24 ساعة نهاراً وليلاً".

وقال: "ستكون هناك كاميرا بسيطة، ستمكن مسبار الأمل من التقاط "صور حلقية" للكوكب، قد تعكس ظواهر مثيرة للاهتمام لم نرى مثيلا لها في السابق".

من جانبه، أوضح بروفسور تكنولوجيا الفضاء في جامعة "ستراثكلايد" بغلاسكو مالكوم ماكدونالد، أن "مهمة مسبار الأمل وعلى الرغم من انطلاقها من محطة مركز تانيغاشيما الفضائي في اليابان إلا انها تبقى "برنامج مستقل خاص بالإمارات".

وأضاف أن "الذهاب إلى المريخ مهمة صعبة بالتأكيد، خاصة أن مركبة الإطلاق، تعتبر كتلةً ضخمةً نوعاً ما، إلا أنه توقع نجاح عملية الإطلاق، ووصول المركبة إلى المريخ".

وقالت أستاذة علوم الفضاء والكواكب في الجامعة البريطانية المفتوحة مونيكا غريدي، إن "بعثة مسبار الأمل سوف تحدث تغييراً كبيراً في مجال استكشاف الفضاء الذي سيطرت عليه في السابق قوى العالم الكبرى"، مشيرة إلى أن المهمة أعادت تذكير العالم بالمخترعين العرب الذين كانوا يتصدرون مجال الاستكشاف العلمي قبل ثمانية قرون.

بدوره أشار مدير مجموعة متحف العلوم البريطاني السير إيان بلاتشفورد، إلى أن "كثيراً من البعثات الفضائية ركزت على الجانب الجيولوجي، ولكن هذه البعثة سوف توفر صورة كلية شاملة عن مناخ المريخ، خاصة وأن المسبار سيظل يدور حول المريخ لمدة عام مريخي، أي 687 يوماً، لجمع بيانات كافية".