الثلاثاء 18 أغسطس 2020 / 00:36
أطلق ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، رئيس مجلس إدارة هيئة البيئة في أبوظبي، الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، كتاباً جديداً بعنوان "على خطى زايد.. 25 عاماً في حماية البيئة".
ويوثق الكتاب أهم محطات مسيرة الهيئة في رحلتها للحفاظ على التراث الطبيعي للإمارة وتنوعها البيولوجي الغني، ورحلتها خلال خمسة وعشرين عاماً منذ انطلاق مسيرتها في الحفاظ على الإرث البيئي للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، "طيب الله ثراه"، والتي حققت خلالها إنجازات بيئية هامة محليا وإقليمياً ودولياً وساهمت بتحقيق الرؤية التي تتبناها حكومة أبوظبي لتحقيق التنمية المستدامة.
والكتاب المصور الذي صدر باللغتين العربية والإنجليزية، جاء في 7 فصول تضمنت مجموعة مهمة من المعلومات والبيانات، وأهم الإنجازات والنجاحات التي حققتها الهيئة وأفضل البرامج والمشاريع التي دعمت مسيرتها ومكنتها من أن تصبح مثالاً يحتذى به عالميا في أفضل ممارسات المحافظة على البيئة.
والكتاب، الذي يضم 140 صفحة، يسلط الضوء على بدايات عمل الهيئة التي انطلقت مع إنشاء المركز الوطني لبحوث الطيور في عام 1989 للحفاظ على التراث الثقافي غير المادي لإمارة أبوظبي المتمثل في رياضة الصيد بالصقور وما يرتبط بها من بيئة وحياة برية والمراحل التي مرت بها لتصبح اليوم أكبر هيئة تنظيمية معنية بشؤون البيئة في منطقة الشرق الأوسط.
وقال الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان في كلمته الافتتاحية التي جاءت في مقدمة الكتاب.. " إن الإنجازات التي حققتها هيئة البيئة في أبوظبي خلال السنوات الماضية جاءت بفضل توجيهات رئيس الدولة، الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، ودعم ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ".
وأضاف "إننا نسعى دوماً إلى تحقيق توازن بين تطلعات شعبنا واحتياجات بيئتنا الطبيعية لكي نعزز مسيرة التقدم والازدهار التي تشهدها دولة الإمارات، ولا يمكن الوصول إلى هذا التوازن إلا من خلال التسلح بالعلم وتحقيق فهم أفضل لبيئتنا الطبيعية، حيث تساهم مساعينا العلمية الجادة في تعزيز معرفتنا بالتحديات التي تواجهنا، وتحديد أفضل السبل لمعالجتها".
وأضاف الشيخ حمدان بن زايد " وعلى مدى السنوات الماضية، لم ندخر جهداً في تعزيز فهمنا بنظمنا البيئية، وتوعية شبابنا بأهمية الحفاظ على مواردنا وثرواتنا الطبيعية، حيث أصبح لدينا الآن فهم أفضل وأكثر عمقاً لحالة هوائنا ومدى جودة مياهنا وتربتنا والموائل والأنواع التي تحتضنها بيئتنا المحلية؛ الأمر الذي مكننا من تعزيز دورنا في حماية البيئة لضمان مستقبل أفضل لأبنائنا وأحفادنا".
وختتم قائلاُ " لقد نجحنا بفضل الله في إعادة توطين أنواع كانت قد انقرضت في البرية، وطورنا تقنيات مبتكرة لاستخدام مواردنا الثمينة على نحو أفضل. وسوف نستمر في تحسين معرفتنا وبناء قدراتنا ورفع حدود إمكاناتنا، وتبني أفضل الممارسات لتحقيق التنمية المستدامة والنمو والازدهار للأجيال القادمة".