الجمعة 14 فبراير 2014 / 15:12
بعد خروجها من حالة الحداد إثر وفاة والدها، بدأت الفنانة دارين حمزة تصوير مشاهدها في مسلسل "لو"، بالاشتراك مع عابد فهد، والمُنتظر أن واحداً من أضخم الأعمال الفنية في موسم رمضان المُقبل. في حوارها مع 24، تؤكد دارين حمزة، صاحبة الأرشيف السينمائي الكبير، تفضيلها للسينما على التلفزيون، وأنها تضحي من أجلها بالكثير من العروض الدرامية التلفزيونية، غير آسفة عليها، كونها لا تندم على شيء.
هل بدأت الاستعدادات للموسم الرمضاني المقبل؟
نعم، فبعد توقيعي مع المنتج صادق الصباح للمشاركة في مسلسل "لو"، حيث سأحل ضيفة مع الفنان عابد فهد، سأبدأ التصوير بالفعل. إلى ذلك، لم أحسم أمري بالنسبة لمشاريع أخرى، وأنا في طور قراءة مجموعة من النصوص، التي عُرضت علي مؤخراً.
يبدو أن اسم عابد فهد أصبح مغرياً بالنسبة للفنانين. هل كنت تتمنين لو أنك بطلة أمامه؟
لاشك أن عابد فهد نجم مميز، وأنا قبلت بالإطلالة في المسلسل لأنها ستكون معه. يهمني كثيراً الممثل الذي يقف أمامي، وأعتقد أن كل فنان يحب التمثيل أمام عابد فهد، لأنه نجم "شاطر"، ويحفّز الممثل الذي يقف أمامه على العطاء أكثر.
هل ترين أنه الممثل الأفضل عربياً؟
أنا معجبة بأكثر من ممثل. يلفتني كثيراً بسام كوسا، وهو الممثل المفضل عندي، كما أنني أحب عابد أيضاً.
على الرغم من تواجدك بوفرة تلفزيونياً، لكنك لا تستغنين أبدأ عن السينما، على الرغم من أن كل الذين يعملون في السينما اتجهوا في السنوات الأخيرة إلى التلفزيون. يبدو أن الأولوية عندك هي السينما؟
طبعاً. أرشيفي السينمائي أضخم من أرشيفي التلفزيوني. أحب السينما أكثر من التلفزيون لأنها تتيح أمامي المجال لكي أعبر عن نفسي أكثر. إطلالاتي التلفزيونية أقل من إطلالالتي من السينمائية، لأن الوقت الذي يحتاجه تصوير مسلسل هو 6 أشهر كاملة، ولذلك أفضل السينما عليه، إلا إذا أعجبني المسلسل كثيراً.
لكن، ألا يعني اتجاه النجوم نحو التلفزيون أننا نعيش عصر النجومية التلفزيونية؟
لاشك أن التقنيات التي تستخدم في التلفزيون صارت جيدة جداً. في مصر، ونتيجة الأزمة التي تعيشها، يفضل المنتجون التلفزيون على السينما لأنه لا يتأثر بالأزمات، ويمكن أن يبيعوا أعمالهم بسهولة أكثر، وليسوا بحاجة لأن ينتظروا الجمهور لكي يأتي إلى الصالات. هذا الكلام سمعته من عدد من المنتجين الذين أكدوا أنهم يخشون المخاطرة في ظل الظروف التي تمرّ فيها مصر. كل النجوم يفضلون السينما على التلفزيون، عدا عن أنها تنتقل من صالة إلى صالة، ومن بلد إلى بلد، ومن مهرجان إلى مهرجان، ويمكن أرشفتها ومشاهدتها دائماً.
هل ترين أن الدراما التلفزيونية انصفتك أم أنها قصّرت بحقك؟
لا أريد أن أظلم أحداً، لأنني أتلقى عروضاً كثيرة بسبب ارتباطاتي السينمائية. في العام الماضي تلقيتُ عرضاً لبطولة أكثر من مسلسل، ولكنني اعتذرت عنها بسبب فيلم "ديترويت"، هذا عدا البطولات التي ألعبها في الأفلام الإيرانية. ولأنني أعمل في السينما خارج لبنان، فإنني أُسأل عن أرشيفي السينمائي أكثر مما أُسأل عن أرشيفي التلفزيوني.
ألا تهمك النجومية التلفزيونية؟
بل تهمني. هناك نجومية تلفزيونية ونجومية سينمائية، ويجب على الفنان أن يضحي بواحدة منهما لكي يحصل على الثانية.
هل هناك مسلسلات عُرضت عليك ورفضتها وشعرت بالندم لأنك لم تشارك فيها، لأنها حققت نجاحاً كبيراً؟
عادة أنا لا أندم على شيء. أتريث جداً قبل اتخاذ أي قرار، سواء بالقبول أم بالرفض، وهذا يعني أنني اقتنع بالقرار تماماً قبل إعلانه. عندما أرفض أي عمل يعجبني أكون اخترت عوضاً عنه عملاً آخر مهماً أيضاً. أحياناً يقول الممثل ليتني أستطيع المشاركة في كل الأعمال التي تعجبني، ولكنه لا يستطيع ذلك.
هل ستكون لك مشاركة هذه السنة في السينما اللبنانية؟
نعم. هناك عمل قيد التحضير ولكنني لا أستطيع التحدث عنه قبل أن أوقع على الورق، وسيكون من بطولتي.
ومن هو مخرج الفيلم ومن سيشاركك البطولة؟
لا أريد أن أذكر أي معلومة الآن، لكي لا يحصل تشابه بينه وبين أعمال أخرى.