من حملة التطعيم ضد كورونا في تونس (أرشيف)
الخميس 15 يوليو 2021 / 19:51
حضت منظمة العفو الدولية السلطات التونسية الخميس على التسريع في جلب اللقاحات وتوفيرها بشكل "منصف" و"شفاف" لمكافحة فيروس كورونا في البلاد التي تسجل ارتفاعاً غير مسبوق بالإصابات ومستشفياتها مكتظة بالمرضى.
وبينت المنظمة في بيان "يجب على السلطات التونسية التسريع في "الوصول المنصف للتلاقيح للجميع...تجاوزت المستشفيات الحكومية طاقة استيعابها القصوى وأقسام إنعاش ممتلئة بنسبة 90%".
تلقى نحو 700 ألف شخص فقط في تونس التطعيم بالكامل ما يمثل أقل من (6) من مجموع السكان البالغ نحو 12 مليون نسمة.
تسجل البلاد منذ أيّام أكثر من مئة وفاة يومية وأكثر من 4 آلاف مريض.
أطلقت تونس حملة التطعيم في مارس (آذار) الفائت ولكن "لحق ذلك نقص في الشفافية والتدخل السياسي وتأخير في إرسال التلاقيح" إلى مراكز التطعيم في المناطق، حسب المنظمة.
وبينت المديرة المساعدة لمكتب المنظمة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا آمنة القلالي أن الحكومة "لم تمنح الأولوية للشباب الذي يعاني من أمراض مزمنة ولمجموعات أخرى محتاجة".
وأضافت أنه يجدر بالسلطات "أن تسهر على أن يتمكن الأشخاص الأكثر احتياجاً من الوصول الى التلاقيح".
وكان من المقرر أن يتم تطعيم نصف السكان في البلاد بنهاية 2021 لكن "هناك تبرير بتأخير كبير في التزويد بسبب نقص التلاقيح في العالم"، وفقاً للمنظمة.
وأضافت العفو الدولية "يبدو أن المأزق السياسي الحالي بين رئيس الحكومة والرئيس التونسي لعب دوراً في تأخر طلبات التلاقيح".
واتهمت المنظمة وزراء "احتالوا من أجل تلقي التطعيم قبل أن تكون لهم أحقية في ذلك"، ما من شأنه أن يقوض ثقة المواطن تجاه إنصاف حملة التطعيم.