ناقلة ميرسر ستريت قبالة سواحل جنوب إفريقيا (أرشيف / أ ب)
الأربعاء 11 أغسطس 2021 / 13:51
وصلت في الأيام الماضية قوات من وحدة النخبة البريطانية SAS إلى اليمن من أجل رصد مواقع إطلاق المسيرات هجومية.
وجاء في المعلومات التي نقلها موقع "i24" الإخباري عن مصادر بريطانية، أن قوات الكوماندو البريطانية وصلت اليمن بعد استهداف ناقلة النفط "ميرسر ستريت" والتي أسفر عن مقتل اثنين من طاقم السفينة بينهم مواطن بريطاني يعمل حارس أمن على متن السفينة.
وتقول التقارير البريطانية إن جماعة أنصار الحوثي هم المسؤولون عن الهجوم بعد تلقيهم تعليمات وصلتهم مباشرة من طهران، ومن الممكن أيضاً أن رجال الحرس الثوري أنفسهم هم من نفذوا الهجوم.
وذكرت التقارير أن نحو 40 عسكرياً من وحدة النخبة البريطانية وصلوا اليمن بين السبت والأحد يرافقهم عناصر من وحدة الحرب الالكترونية التابعة لوحدة فوج الحرب الثامنة عشر والمختصة بتقديم المساعدات الالكترونية، بما يشمل القتال، الاتصال، المعلومات الاستخباراتية للوحدات الخاصة بالجيش البريطاني.
ووفقاً للمعلومات، وصل عناصر النخبة إلى مطار "الغيظة" في محافظة المهرة أقصى شرق اليمن حيث استقبلهم مسؤولون من وزارة الخارجية اليمنية وقدموا لهم معلومات موسعة عن المنطقة، إضافة إلى ربطهم مع قادة ومجموعات محلية تساعدهم في عملية بحثهم عن مشغلي الطائرات المسيرة الايرانية في اليمن.
وذكر التقرير أيضاً أن رجال وحدة الكوماندو تواصلو مع محاربين من الجيش الأمريكي من وحدة "دلتا" و"اسود البحر" و"القبعات الخضراء" والذين ينشطون في اليمن.
ولا يدور الحديث عند البريطانيين عن عمليات انتقامية، بل هدفهم الأساسي تقويض القدرات التي تهدد مسارات التجارية العالمية، حيث أحد أكثر الممرات ازدحاماً في المنطقة.
وأضاف التقرير الإسرائيلي بأن خبراء استخباراتيين بريطانيين، أمريكيين وإسرائيليين قاموا بمعاينة شظايا الطائرة المسيرة الإيرانية، وتشير تقديراتهم أن أداة الهجومية تم إطلاقها من شرقي اليمن وتوجهت إلى هدفها من خلال تعليمات "جي بي أس".