الطيار الإسرائيلي رون أراد (أرشيف)
الثلاثاء 5 أكتوبر 2021 / 20:16
عادت قضية الطيار الإسرائيلي رون آراد، الذي اختفى خلال مهمة فوق الأجواء اللبنانية عام 1986، يومها أسقطت المضادات الأرضية طائرته خلال قصفها مواقع تابعة لميليشيات لبنانية وفلسطينية بالقرب من مدينة صيدا.
جديد القضية ما أكدته مصادر أمنية إسرائيلية عن قيام جهاز الأمن الخارجي "الموساد" الشهر الماضي بمهمة كبيرة من أجل تقصي مصير الطيار آراد.
وكان رئيس الحكومة نفتالي بينيت كشف في خطابه بافتتاح الدورة الشتوية في الكنيست عن هذه العملية، وقال بينيت "في الشهر الماضي، شرعت نساء ورجال الموساد بعملية تهدف إلى العثور على معلومات جديدة حول مصير ومكان وجود رون آراد". مضيفاً أن العملية كانت معقدة وواسعة النطاق وجريئة.
ونقلت مصادر متابعة، أن الموساد نفذ عملية نوعية داخل الأراضي السورية، قامت خلالها وحدة تابعة له باختطاف جنرال إيراني من أحد المواقع العسكرية الكبيرة المشتركة مع حزب الله، ونقلته بالطائرة إلى إحدى الدول الأفريقية، حيث حققت معه بعدد من الملفات، وأبرزها قضية آراد، ومن ثم أخلت سبيله، بعد حصولها على معلومات قيمة مرتبطة بملفات حساسة، لكنها غير مرتبطة بقضية الطيار.
ونقلت القناة 12 الإسرائيلية عن رئيس الموساد دافيد بارنيع قوله "إن العملية كانت شجاعة ومعقدة ولكن لم تحقق نجاحاً بملف رون آراد".
آراد.. مخطوفاًخلال الحرب الأهلية اللبنانية سقطت طيارة آراد بعدما قصف موقعاً للميليشيات، وجرب التوجه بها ناحية البحر المتوسط. المنطقة التي سقطت بها الطائرة كانت تحت سيطرة مجموعة في حركة أمل تابعة يومها للمسؤول الأمني مصطفى الديراني المرتبط سراً بحزب الله.
نقل آراد يومها إلى الضاحية الجنوبية لبيروت بسيارات تابعة لجهاز الأمن الذي يرأسه الديراني، وقاد السيارات مجموعة يقودها شقيق زعيم حزب الله حسن نصرالله، تابعة للديراني وترتبط بعمليات خطف واغتيال لصحافيين وأساتذة جامعيين أجانب ولبنانيين، كان الديراني هو الشخص الأقوى في مناطق سيطرة حركة أمل. وبعد أسابيع سلم آراد لحزب الله الذي نقله إلى قرية في البقاع، لتضيع أخباره من يومها.
الروايات تتعدد حول "اختطافه" من قبل عناصر "الحرس الثوري الإيراني" المنتشرين في المنطقة ونقله إلى إيران عبر مطار دمشق.
إسرائيل لاحقت الديراني، وبعملية إنزال مروحية أسرته ونقلته إلى إسرائيل وسجنته لسنوات، ليطلق سراحه بعملية تبادل قبل أعوام.