محافظ النجف المستقيل لؤي الياسري (أرشيف)
الجمعة 24 ديسمبر 2021 / 21:45
أعلن محافظ النجف اليوم الجمعة تنحيه بعد احتجاجات وانتقادات واتهامات بانتشار الفساد في المحافظة، في ثاني استقالة من نوعها في العراق، خلال يومين.
وأعلن محافظ الناصرية، الفقيرة والمهمشة في جنوب الدولة الغنية بالنفط والغاز أمس الخميس استقالته بعد قمع عنيف لتظاهرات في المحافظة التي تمثل معقلاً للاحتجاجات المناهضة للسلطة.
وكشف لؤي الياسري، محافظ النجف التي تضم مؤسسات ومواقع شيعية مقدسة، في مؤتمر صحافي اليوم أنه قدم استقالته إلى رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، وفق وكالة الأنباء العراقية الرسمية.
وجاءت الاستقالة بعد انتقادات رجل الدين الشيعي النافذ مقتدى الصدر لما اعتبره "أنباء عن فساد وتلكؤ وتقصير" بعد أن زار الأربعاء بزيارة للنجف في زيارة حظيت بتغطية إعلامية واسعة، شدد فيها على "الحاجة إلى وقفة جادة لحل مشاكل الفساد"، وفق الوكالة.
وقال الصدر في زيارته: "سنعمل على إقالة محافظ النجف وتبديله قانونياً"، ورحب رجل الدين الذي تصدر تياره السياسي نتائج الانتخابات التشريعية الأخيرة، في بيان مساء اليوم بالاستقالة، معتبراً أنها "خطوة نحو الطريق الصحيح".
وشهدت النجف مظاهرات متفرقة في الأسابيع الماضية، نددت على غرار تحركات مماثلة في محافظة الديوانية المجاورة والناصرية، بالظروف المعيشية الصعبة وطالبت بوظائف للخريجين الشباب.
وشهد العراق حركة احتجاج ضخمة وغير مسبوقة في خريف 2019، شارك فيها آلاف المتظاهرين في أنحاء البلاد للتنديد ببطالة الشباب وتدهور البنى التحتية واستشراء الفساد.
غير أن الاحتجاجات فقدت زخمها بعد القمع الدموي الذي خلف 600 قتيل وآلاف المصابين، إضافة الى تفشي جائحة كورونا.