نازحون يمنيون (أرشيف)
الخميس 13 أكتوبر 2022 / 21:13
حضّ مسؤولان أمميان، الخميس، أمام مجلس الأمن طرفي النزاع في اليمن على تمديد الهدنة، بعد 7 سنوات من الحرب المدمرة بين الحكومة اليمنية والمتمردين الحوثيين.
وانتهت في 2 أكتوبر(تشرين الأول) الهدنة التي بدأت في 2 أبريل(نيسان) وتجددت مرتين، بدون أن تتوصل الحكومة اليمنية والمتمردون الحوثيون إلى اتفاق يسمح بتمديدها لمدة 6 أشهر أخرى.
وقال مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن هانز غروندبرغ: "بينما أعمل مع الطرفين لإيجاد حلول، أحضّهما على إبداء روح القيادة والمرونة اللازمتين للتوصل إلى اتفاق لتمديد الهدنة وتوسيعها".
ورحب الدبلوماسي السويدي في كلمته عبر الفيديو أمام مجلس الأمن الدولي، "بما أبداه الطرفان من ضبط نفس منذ انتهاء الهدنة في 2 أكتوبر(تشرين الأول) فلحسن الحظ لم نشهد أي تصعيد عسكري كبير".
متحدثة من اليمن، نددت نائب الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية جويس مسويا بـ"تداعيات النزاع المدمرة على المدنيين".
وقالت الدبلوماسية التنزانية "من أجلهم، أحضّ الطرفين على تجنب تصعيد العنف والتواصل مع المبعوث الخاص للاتفاق على تجديد الهدنة وتوسيعها".
وأضافت من محافظة الحديدة اليمنية حيث التقت "يوسف، وهو صبي يبلغ 12 عاماً فقد كلتا ساقيه إثر دوسه على لغم قبل بضعة أسابيع، وقد استغرق وصوله إلى المستشفى ساعتين والآن يحتاج، مثل جميع الناجين الآخرين، إلى مساعدة مدى الحياة".