الإثنين 24 أكتوبر 2022 / 18:58
في مبادرة عالمية للقضاء على الأوبئة والأمراض، أطلقت دولة الإمارات "حملة الإمارات للتطعيم ضد شلل الأطفال" في جمهورية باكستان الإسلامية عام 2014، ضمن المشروع الإماراتي لمساعدة باكستان، الذي تم إطلاقه بتوجيهات المغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان "طيب الله ثراه"، واستمر بدعم ومتابعة رئيس الدولة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.
تعتبر باكستان من أكبر المناطق الحاضنة لمرض شلل الأطفال في العالم، واستطاعت "حملة الإمارات للتطعين ضد شلل الأطفال" منذ إطلاقها المساهمة في انخفاض عدد حالات المصابة بالمرض بنسبة عالية بلغت حالة واحدة فقط في عام 2021، و20 حالة في عام 2022 حسب بيانات منظمة الصحة العالمية، وهو مؤشر إيجابي نحو القضاء النهائي على هذا المرض.
واستطاعت الحملة الوصول إلى عشرات الملايين من الأطفال وتقديم التطعيم لهم، حيث بدأت الحملة في عام 2014 باستهداف 3 ملايين طفل، ليصل العدد إلى 17 مليون طفل مستهدف شهرياً خلال عام 2022.
85 منطقة
وشملت حملة الإمارات للتطعيم ضد شلل الأطفال 85 منطقة من المناطق الصعبة والعالية الخطورة في جمهورية باكستان الإسلامية.
تغطي حملة الإمارات للتطعيم ضد شلل الأطفال شهرياً 85 منطقة، وبمساحة تعادل نسبتها 59% من إجمالي مساحة باكستان، فيها أكثر من 17 مليون طفل باكستاني يعيق الوصول إليهم مجموعة من العقبات والمعضلات الميدانية، منها التضاريس الصعبة، والمخاطر الأمنية، الظروف المناخية القاسية، إضافة إلى معضلة حركة النزوح السكانية المستمرة، كما يحتاج الأطفال في هذه المناطق الحصول على لقاحات مضاعفة على مدار العام بسبب سوء التغذية وضعف المناعة والرعاية الصحية، والبيئة الحاضنة للفيروس.
خطورة عالية
وتم إعطاء اللقاحات في 66 منطقة ذات الخطورة العالية في إقليم بلوشستان، وإقليم خيبر بختونخوا، وإقليم المناطق القبلية فتح، وإقليم السند بجمهورية باكستان الإسلامية.
وفي ظل تفشي فيروس "كورونا" وتحدياته الميدانية، تمكنت الحملة منذ شهر يوليو (تموز) 2020 وحتى شهر سبتمبر (أيلول) 2022 من إعطاء 192 مليوناً و181 ألفاً و646 جرعة تطعيم ضد المرض للأطفال المستهدفين في جمهورية باكستان الإسلامية.