الدكتور محمد حمد الكويتي أثناء تسلمه جائزة Cybersecurity من رئيس المنظمة (وام)
الدكتور محمد حمد الكويتي أثناء تسلمه جائزة Cybersecurity من رئيس المنظمة (وام)
الجمعة 17 مارس 2023 / 13:46

بعد فوزه بجائزة التميز في الأمن السيبراني...من هو الدكتور محمد الكويتي

إثر تتويج الإمارات في القمة العالمية لمجتمع المعلومات التي احتضنتها جنيف السويسرية، بفوز مجلس الأمن السيبراني لدولة الإمارات بجائزة القمة في فئة أمن المعلومات عن مبادرة النبض السيبراني، يوم الثلاثاء، توجت Cybersecurity Insiders المتخصصة في السلامة والأمن عبر الإنترنت التي تضم أكثر من نصف مليون متخصص في أمن المعلومات حول العالم، مساء أمس الخميس، رئيس المجلس الدكتور محمد حمد الكويتي، بجائزتها السنوية للقادة العالميين أصحاب الرؤية لمستقبل الأمن السيبراني.

وعلى موقعها الإلكتروني بعد التتويج، كشفت المجموعة الدولية، أسباب ومبررات اختيار الدكتور الكويتي، للفوز بالجائزة المرموقة. وجاء على موقع المجموعة أن الدكتور الكويتي "قيادي شغوف بعمله وتفرغ للمساهمة في الارتقاء بالأمن السيبراني في الإمارات إلى أفضل المستويات التي يمكن قياسها بفضل تأمين البنية التحتية الإلكترونية، وتنمية اليقظة الوطنية السيبرانية، وتنمية المهارات الوطنية في هذا المجال إلى جانب تعزيز الترابط والتعاون مع الدول الأخرى، من أجل تبادل المعلومات والمعارف، وتنمية قدرات الدولية في مجال الأمن السيبيراني".

500 مبادرة

وأوضحت المجموعة أن الدكتور الكويتي "يقود بناء القدرات السيبرانية الوطنية في الإمارات، المبادرة التي تقوم على عدد من البرامج الموجهة للعناية بعدد من الجوانب الحيوية في رفاه الإمارات، بتنمية مرونتها وقوتها الإلكترونية الوطنية. وعلى امتداد السنوات العشر الماضية، ساهم الدكتور الكويتي في جهود تأصيل الثقافة السيبرانية في الإمارات، بمشاركته الفاعلة في أكثر من 500 مبادرة أو تظاهرة عبر المحاضرات وورشات العمل التي ألقاها أو أشرف عليها أو أدارها لفائدة أكثر من 5 ملايين مستفيد عبر الشبكات الاجتماعية، وغيرها من المجالات".
وأضافت Cybersecurity Insiders "لضمان تحقيق رؤيتي الخمسين ومئوية الإمارات، نجح الدكتور الكويتي في تعزيز حماية الفضاء السيبراني في الإمارات، بالاستعانة بالتقنيات المجددة مثل الحوسبة، والبيانات الضخمة، والذكاء الاصطناعي، وغيرها، ما سمح للإمارات بالتقدم 42 مرتبة في مؤشر الاتحاد الدولي للاتصالات للأمن السيبراني، لتحتل المرتبة الخامسة عالمياً، في 2020، من المرتبة 47 عالمياً في 2017، ما يعكس نجاحه في المساهمة في تعزيز أجندة الأمن السيبراني في الإمارات بضمان تحول رقمي آمن، والحد من الجرائم الإلكترونية، ورفع الوعي المجتمعي".

مشاريع كبرى

وقالت المجموعة المتخصصة أيضاً: "في الوقت الذي شهد فيه العالم والإمارات زيادة في الهجمات الإلكترونية أثناء الوباء ، لعب التدخل الاستباقي للدكتور الكويتي دوراً رئيسياً في الحد من تعرض الإمارات للهجمات الإلكترونية، عكسه الانخفاض الملحوظ في هجمات التصيد الاحتيالي، وسرقة الهويات، والاحتيال في الهندسة الاجتماعية، وغيرها من الهجمات الشائعة التي يرتكبها المهاجمون السيبرانيون".
وأوضحت المنظمة أن المشاريع الكثيرة التي أقرها الدكتور الكويتي في إطار إشرافه على مجلس الأمن السيبراني تعكس النجاح الكبير الذي حققته الإمارات في هذا المجال خاصةً عبر المشاريع الكبرى الثلاثة، نبض، وقادة المستقبل السيبراني، وبناء القدرات السيبرانية الوطنية.
نبض:

يهدف المشروع إلى تنمية الوعي والثقافة الإلكترونية على المستوى الوطني ، ومساعدة مواطني الدولة على فهم أفضل لتأثير هجمات الأمن السيبراني، وتوجيههم لحماية أنفسهم، وأسرهم من التهديدات الإلكترونية، واعتمد المجلس لذلك العمل عبر المنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي، وتنظيم الدورات التدريبية لنشر الوعي السيبراني بين مختلف الشرائح المجتمع، خاصة الشباب، والأسر، وأصحاب الهمم، وكبار السن.
قادة المستقبل السيبراني:

سمح المشروع لأكثر من 60 جهة محلية واتحادية وشبه حكومية في دولة الإمارات بفهم أفضل لأهمية الأمن السيبراني، وتأثير الهجمات الإلكترونية عليها.
ونجح البرنامج في تمكين أكثر من 200 من كبار المسؤولين والقياديين من المعرفة والمهارات اللازمة لتعزيز مبادرات الأمن السيبراني داخل مؤسساتهم ، وفهم معايير الأمن السيبراني، وتقديم إرشادات فعالة للاستثمارات المباشرة من خلال تقدير أفضل لمعايير الأمن السيبراني، والتصدي للتهديدات السيبرانية.
بناء القدرات السيبرانية الوطنية:

هي مبادرة عامة لتحسين حول تقنيات الأمن السيبراني الوطنية والبنية التحتية في الإمارات، تقوم خاصةً على التدريبات الإلكترونية القطاعية، ووفرت لأكثر من 60 كياناً محلياً واتحادياً وشبه حكومي بالإضافة إلى 10 جامعات في الإمارات، تدريباً في قاعات الدراسة على الأمن السيبراني، والمحاكاة الواقعية لاختبارها، وتحسينها ودعم قدرات الاستجابة الأمنية للتهديدات الإلكترونية.