عادل إمام وسعيد صالح(أرشيف)
الأربعاء 17 مايو 2023 / 00:28
سعيد صالح، يسرا، لبلبة، إسعاد يونس، سعاد حسني، أسماء فنانين عمالقة لمعت ولمع معها عادل إمام، الذي يحتفل اليوم بعيد ميلاده الـ83، فطوال مسيرته الفنية التي امتدت على مدار 60 عاماً، اعتاد الزعيم على الظهور في ثنائيات، شكلت علامات فارقة في ذاكرة السينما المصرية والعربية.
هذه الثنائيات، تشكلت، بدءاً من الأدوار المساعدة حتى البطولة، ومرت بتغير مراحل السينما المصرية من الأفلام التجارية في السبعينيات إلى الكوميديا والرومانسية في الثمانينيات وصولاً إلى الكوميديا في الألفية الجديدة.
الزعيم وسعيد صالح
11 عملاً فنياً جمع الراحل سعيد صالح بعادل إمام، ليشكلا ثنائية كوميدية فريدة، بدأت بطالبين يتمتعان بخفة ظل غير معهودة أثناء دراستهما في الثانوية العامة، ليفترق الصديقان، ويلتقيان معاً على خشبة مسرح الجامعة من خلال "البيجاما الحمراء وسري جداً"، قبل انطلاقهما جماهيرياً بمسرحية "مدرسة المشاغبين" 1971، التي حققت نحاحاً مدوياً، ليجتمعا معاً في مسلسل "أحلام الفتى الطائر" عام 1978، ثم التقى الثنائي في فيلم "رجب فوق صفيح ساخن" 1979، ليلمع النجمان في فيلم "المشبوه" 1981 مع سندريلا الشاشة العربية سعاد حسني، وفي 1982 قدما سوياً فيلم "على باب الوزير"، ثم "الهلفوت" عام 1984، و"أنا اللي قتلت الحنش" 1985، ليأتي فيلم "سلام ياصاحبي" 1987، أحد أشهر أفلام الثنائي معاً، ثم يظهر صالح بدور صغير في الجزء الثاني من "بخيت وعديلة" عام 1996، وكضيف شرف في "أمير الظلام" عام 2002، ليكون فيلم "زهايمر" 2020 آخر ظهور سينمائي للنجمين معاً.

الزعيم ويسرا
17 عملاً فنياً لمعت فيها يسرا برفقة عادل إمام، تلك الخلطة الفنية غير العادية، التي أحبها الجمهور، والنجمة صاحبة نصيب الأسد في سينما الزعيم، حلقت معه في سماء الفن بفضل الكيمياء التي جمعت بينهما، فتنوعت أعمالهما بين الكوميدي والسياسي والاجتماعي، وحققا معاً جماهيرية كبيرة وبصمة في ذاكرة الفن، ووصفت يسرا نفسها بهذا العدد من الأفلام مع الزعيم بـ"الست المحظوظة"، بدءاً من فيلم "شباب يرقص فوق النار" 1978، ثم فيلمهما الكوميدي "أذكياء لكن أغبياء" 1980، بعدها اجتمع الثنائي في فيلمين بنفس العام 1981، هما "ليلة شتاء دافئة" و"الإنسان يعيش مرة واحدة".

وفي 1982 التقى الثنائي في فيلم رومانسي اجتماعي "على باب الوزير"، من إخراج محمد عبدالعزيز، المقتبس سينمائياً من المسلسل الإذاعي بنفس الاسم، لكن إخراج سمير عبد العظيم، ليجتمعا معاً في الفيلم الاجتماعي الكوميدي "الأفوكاتو" 1983 والذي أثار ضجة بموضوعه عن ألاعيب المحامين الفاسدين، انتهت بـأكثر من 100 دعوى قضائية من مجموعة محامين ضد الزعيم ومؤلفه.

وفي 1985 قدم الدويتو الناجح "الإنس والجن"، ثم فيلم درامي اجتماعي "كراكون في الشارع" 1986، يسلط فيه الضوء على أزمة غلاء السكن، ثم "المولد 1989، ليقدما معاً "الإرهاب والكباب"، أحد أبرز أفلام الزعيم، من تأليف الراحل وحيد حامد وإخراج شريف عرفة، نظراً لقيمته الفنية والإنسانية، بعدها "جزيرة الشيطان" 1990، ثم "المنسي" 1993، ثم "طيور الظلام" 1995، بعدها "رسالة إلى الوالي" 1998، ثم "عمارة يعقوبيان" 2006، الذي كان سبباً في حصد الزعيم على 3 جوائز لأفضل ممثل من مهرجان ساو باولو السينمائي ومهرجان تريبيكا السينمائي ومهرجان القاهرة السينمائي، ثم قدما فيلم "بوبوس" 2009.

الزعيم ولبلبة
11 عملاً فنياً شكلت بصمة تاريخية في سينما الكوميديا، بثنائية عادل إمام مع لبلبة، ضمن خلطة كوميدية فنية لا تنسى، ومن أبرز أفلام الثنائي الكوميدي ،"برج العذراء"، و"شيء من الحب"، و"24 ساعة حب"، و"مغامرون حول العالم" ، و"البعض يذهب للمأذون مرتين"، ثم "خلى بالك من جيرانك"، و"عصابة حماده وتوتو"، "احترس من الخط"، "عريس من جهة أمنية"، أما المسلسلات منها: "صاحب السعادة"، و"مأمون وشركاه".

كما تألقت معه النجمة شريهان في فيلم "خلي بالك من عقلك" عام 1985، ومن قبله فيلم "مين فينا الحرامي" 1984، أما إلهام شاهين فكانت بدايتها في السينما مع عادل إمام من خلال فيلم "أمهات في المنفي" عام 1981، ووقفت لأول مرة أمام الكاميرا في السينما أمام الزعيم وهي مازالت طالبة في معهد الفنون المسرحية، لتشاركه بعد ذلك بنحو 3 سنوات في بطولة فيلم "الهلفوت"، إذ رشحها عادل إمام بنفسه لهذا الفيلم وعرض عليها الدور، الذي كان نقطة فاصلة في مشوارها الفني وعنه قالت "أنا بقيت إلهام شاهين بعد فيلم الهلفوت".

الزعيم وإسعاد يونس
لقب الزعيم إسعاد يونس بـ"إسعاد مصر"، لإسعادها المصريين، بجملة من أعمالها البارزة، لاسيما الكوميدية معه، حيث اجتمع الثنائي الناجح، في أكثر من 8 أفلام سينمائية، أبرزها، "إحنا بتوع الأتوبيس"، و"المتسول"، و"الأفوكاتو"، و"شعبان تحت الصفر"، "عمارة يعقوبيان"، و"زهايمر".

خماسية وحيد حامد
على مدار 6 سنوات (1991- 1996) قدم الثلاثي الفني عادل إمام ووحيد حامد وشريف عرفة درر مشوارهم الفني بخماسية، دخل بها الزعيم مرحلة سينمائية جديدة، في التسعينيات، مثل "اللعب مع الكبار"، و"الإرهاب والكباب"، و"المنسي"، و"طيور الظلام"، و"النوم في العسل"، آخر تعاون يجمع الثلاثي الفني معاً عام 1996، إلا أن الزعيم تعاون مع وحيد حامد في 11 عملاً فنياً، فبالإضافة إلى ما ذكر، هناك أيضاً "الغول" مع فريد شوقي، ونيللي، و"الإنسان يعيش مرة واحدة"، و"انتخبوا الدكتور"، و"أحلام الفتى الطائر"، و"الهلفوت"، و"عمارة يعقوبيان".
