أسير يمني محرر (ا ف ب)
الأحد 18 يونيو 2023 / 16:12
تشهد العاصمة الأردنية عمّان اجتماعات مكثفة بين الحوثيين والحكومة اليمنية تهدف إلى إجراء عملية تبادل أسرى جديدة بين الطرفين.
والمحادثات المستمرة منذ يوم الجمعة الماضي، تجري برعاية الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر.
وقالت مستشارة الإعلام لدى اللجنة الدولية للصليب الأحمر في الشرق الأوسط، جيسيكا موسان، إن اللجنة تحضر إلى جانب مكتب مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن، اجتماعاً في عمّان بين طرفَي النزاع في اليمن، "لمعالجة القضايا المتعلقة بالمفاوضات بشأن عملية إفراج مستقبلية".
وكان مكتب المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن أعلن الجمعة، أن اجتماع عمّان "يجمع أطراف النزاع لاستئناف المحادثات لإطلاق سراح مزيد من المحتجزين لأسباب تتعلق بالنزاع تنفيذاً لاتفاق ستوكهولم" المبرم قبل 5 أعوام.
ونصّ الاتفاق في حينه على "إطلاق سراح جميع الأسرى والمعتقلين والمفقودين والمحتجزين اعتباطياً وضحايا الاختفاء القسري والأشخاص قيد الإقامة الجبرية" في سياق النزاع المستمر منذ 2014 في اليمن "بدون استثناء وبلا شرط".
ورحّبت موسان "بأي إجراء يساعد على بناء الثقة بين الأطراف ويسهل في نهاية المطاف جمع العائلات بأحبائهم".
وأكدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أنها تلتزم "بأداء دورها كوسيط محايد وتشارك بنشاط في اتصالات مستمرة مع كافة الأطراف المعنية لضمان أن تُنفّذ عملية الإفراج المستقبلية وفقاً للقانون الدولي الإنساني، على النحو المتفق عليه من جانب الأطراف في سويسرا في مارس (آذار) 2023".
وكان الحوثيون والحكومة توصّلوا خلال مفاوضات عقدت في برن بسويسرا في مارس (آذار) الماضي إلى اتّفاق على تبادل نحو 900 أسير، بعد أيام على إعلان السعودية وإيران نيتهما استئناف علاقاتهما الدبلوماسية بعد 7 سنوات من القطيعة.
وبموجب الاتفاق، جرت في أبريل (نيسان) عملية تبادل كبرى استمرّت ثلاثة أيام، وتزامنت مع جهود دبلوماسية تلت التقارب السعودي الإيراني، وهدفت إلى ترسيخ وقف إطلاق نار طويل الأمد ووضع الحرب الدامية في البلد الفقير على طريق الحل.
وفي الشهر نفسه، أجرى وفد سعودي مباحثات مع الحوثيين في صنعاء، العاصمة الخاضعة لسيطرتهم، لكنّها انتهت بدون التوصل إلى هدنة جديدة.