محتجون يقذفون الشرطة الفرنسية بألعاب نارية (أ ف ب)
محتجون يقذفون الشرطة الفرنسية بألعاب نارية (أ ف ب)
الأحد 9 يوليو 2023 / 20:02

أعمال الشغب تجبر فرنسا على حظر الألعاب النارية

فرضت السلطات الفرنسية حظراً على بيع وحيازة ونقل الألعاب النارية قبل يوم العيد الوطني الذي يوافق في 14 يوليو (تموز) الجاري، وذلك بعد سلسلة من أعمال العنف احتجاجاً على مقتل شاب على يد الشرطة.

تنفي السلطات وسياسيون وجود عنصرية ممنهجة داخل أجهزة إنفاذ القانون في البلاد

وأتى قرار حظر الألعاب النارية بعدما استخدمها المحتجون الفرنسيون على نطاق واسع خلال الأسبوع الماضي، ما أدى إلى نشوب حرائق ووقوع إصابات.

ومن المقرر استمرار الحظر، الذي تم فرضه، اليوم الأحد حتى السبت المقبل، اليوم الذي يعقب العيد الوطني (يوم الباستيل)، ويستثني الحظر منظمي العروض التي يتم تنظيمها للاحتفال بهذا اليوم في عدة مدن فرنسية.

وقالت رئيسة الوزراء إليزابيث بورن لصحيفة لو باريزيان بعد فرض الحظر: "من التقيت بهم في أنحاء البلاد من المواطنين والمسؤولين أعربوا عن قلقهم بشأن العطلة الوطنية واحتمالية تجدد أعمال العنف".

وأضافت أنه سوف يتم تكثيف التواجد الأمني لحماية الشعب الفرنسي أثناء اليوم الوطني.

ويذكر أن فرنسا شهدت أعمال عنف استمرت لأيام بعد مقتل شاب من أصول جزائرية (17 عاماً) خلال تفتيش مروري لسيارة كان يقودها منذ نحو أسبوعين.

وفجر مقتل "نائل" بالرصاص على يد شرطي في مدينة نانتير (غرب العاصمة باريس) احتجاجات غير مسبوقة منذ 2005. 

ولا يزال الشرطي قيد التحقيق بتهمة القتل العمد، بينما يقول محاميه إنه "لم يكن ينوي قتل الشاب".

وتنفي السلطات وسياسيون بينهم الرئيس إيمانويل ماكرون وجود عنصرية ممنهجة داخل أجهزة إنفاذ القانون في البلاد، بعد اتهامات لقاتل "نائل" بارتكاب الجريمة بدافع عنصري.

ووفق وكالة الصحافة الفرنسية، فإنه تم رصد نحو 30 تظاهرة أخرى ضد عنف الشرطة في فرنسا، أمس السبت، من باريس إلى مرسيليا (جنوب) ونانت (غرب) وستراسبورغ (شرق)، ومنع تجمع كان مقرراً في ليل (شمال).