الأربعاء 6 سبتمبر 2023 / 22:25
ذكرت وكالة الأنباء اليمنية الحكومية، أن وزير الخارجية في الحكومة المعترف بها دولياً أحمد بن مبارك التقى، الأربعاء، بنظيره السوري فيصل المقداد في القاهرة، فيما يعد أول لقاء بين مسؤولي البلدين منذ عام 2011.
وجاء اللقاء على هامش الاجتماع الوزاري لجامعة الدول العربية، كما بحث الوزيران العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها ومستجدات الأوضاع في المنطقة.
كانت الحكومة السورية اعترفت بالحوثيين سلطة أمر واقع في اليمن، ووافقت على تعيين الميليشيا سفيراً لها بدمشق في مطلع مارس (آذار) 2016 هو نائف القانص، الذي كان أول سفير للميليشيا في الخارج.
ثم عين الحوثيون عبد الله علي صالح صبري سفيراً لهم بسوريا خلفاً للقانص، في 11 نوفمبر (تشرين الثاني) 2020.
وبدأت الحكومة اليمنية بملاحقة صبري والقانص قضائياً، بعد اتهامهم بانتحال صفات دبلوماسية في سوريا.
وفي 2011، اتخذ اليمن قراراً بمقاطعة الحكومة السورية دبلوماسياً، وتوترت العلاقات أكثر بين الطرفين، بعد إعلان سوريا دعمها للحوثيين في الحرب التي اندلعت باليمن عام 2015.
وانعقد، الأربعاء، المجلس الوزاري العربي بمقر الأمانة العامة للجامعة العربية في القاهرة، برئاسة وزير الشؤون الخارجية المغربي ناصر بوريطة، لبحث عدد من الموضوعات الدائمة على جدول أعمال دورتهم العادية 160.
وخلال الاجتماع، أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، أن اليمن يشهد حالياً خفضاً للتصعيد، وتراجعاً في حدة العمليات العسكرية منذ عدة أشهر.

وأضاف خلال أعمال الدورة الـ160 لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية، الأربعاء، أن الوقف الشامل لإطلاق النار والتسوية السياسية لا تزال أهداف بعيدة المنال.
وأشار إلى أن الطرف الحوثي يضع العراقيل تلو الأخرى أمام مسار الحل، رغبة في استمرار الوضع الحالي، بما ينطوي عليه من انقسام للبلاد ومؤسساتها، وإضعاف شديد لاقتصاد اليمن وقدراته.