السبت 10 مايو 2014 / 10:31

صحف عربية: نصر الله اعتبر المخابرات السورية "تجري وراء المال والنساء"

أعرب مدير الحملة الإعلامية للمشير السيسي عن سعادته بالنجاح الذي حققته الحملة إلى الآن، فيما أكد رئيس الحكومة التونسية السابق حامد القروي أنه كان يتوقع ثورة الشعب التونسي في 2014 كحد أقصى، فيما كشفت وثيقة "ويكيليكس" مسربة انتقاد الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله عناصر المخابرات السورية باعتبارهم "يركضون خلف المال والنساء"، كما بدأ الجيش الجزائري الاستعداد للتصدي لهجمات خطيرة متوقعة إبان ارتفاع معدل العنف في الجارتين ليبيا وتونس، بحسب ما جاء في الصحف العربية اليوم السبت.

حملة السيسي: المشير بدأ بالفعل طرح برنامجه الانتخابي عبر لقاءاته وحواراته وهناك من توقع ألا يظهر المشير إلا مرات معدودة لكنه ظهر خلال الأسبوع الماضي أربع مرات لذلك نرجو أن يكف الناس عن التوقعات غير الدقيقة فهناك خطة مدروسة نعمل بمقتضاها

الشعوب تسمح بخطأ تقديري في سياسة البلاد وتعده حسن نية أما الفساد والإثراء على حساب الآخرين فهذا ذنب كبير

على إثر إغلاق باب التنازل القانوني عن الترشيح للرئاسة أمس في مصر، أكد مدير الحملة الإعلامية للمشير السيسي أحمد كامل أنها "تلمس النجاح الذي تحقق خلال الفترة الماضية، وما زلنا نملك الكثير لنقدمه"، نافياً ما نسب له بشأن عدم طرح المشير برنامجه الانتخابي، بحسب ما أفادت صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية.

وأشار كامل إلى أن تصريحاته "فهمت خطأً"، موضحاً أن "المشير بدأ بالفعل طرح برنامجه الانتخابي عبر لقاءاته وحواراته، وهناك من توقع ألا يظهر المشير إلا مرات معدودة، لكنه ظهر خلال الأسبوع الماضي أربع مرات، لذلك أرجو أن يكف الناس عن التوقعات غير الدقيقة، فهناك خطة مدروسة نعمل بمقتضاها".

إثراء وفساد
وفي سياق منفصل، قال رئيس الحكومة التونسية في عهد الرئيس السابق زين العابدين بن علي، حامد القروي، إنه كان يتوقع حدوث ثورة في تونس "إبان إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية التي كانت مقررة سنة 2014" بسبب "عدة تراكمات" كانت ستؤدي لانفجار الشعب التونسي، بحسب ما أفادت صحيفة الشرق الأوسط.

ونفى القروي نية الترشح للانتخابات الرئاسية قائلاً: "لن أترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة، وسأترك المشعل للطاقات الشابة"، كما أكد أنه لن يتحالف مع حركة نداء تونس التي تقول إنها تعتمد على نفس مرجعية حزبه، ونفى أي اتصال سياسي مع قادة حركة النهضة، سواءً عندما كانوا في الحكم أو بعد مغادرتهم السلطة.

وأضاف القروي أن "بن علي كان يحسن اختيار وزرائه ومستشاريه في الحكومة في بداية العشرية الأولى من الحكم، لكن سرعان ما طغت عائلة الطرابلسية – عائلة زوجته - على قراراته فسقط الجميع في الفساد المالي، وهو ما لا يمكن للشعوب أن تغفره لحكامها، فهي تسمح بخطأ تقديري في سياسة البلاد، وتعده حسن نية، أما الفساد والإثراء على حساب الآخرين، فهذا ذنب كبير".

مال ونساء
وفي الشأن اللبناني، أشارت صحيفة "الراي" الكويتية إلى برقية سرية مؤرخة في 4 ديسمبر(كانون الأول) 2006 سرّبتها "ويكيليكس"، وتدور حول لقاء الرئيس اللبناني الأسبق أمين الجميل والأمين العام لـ "حزب الله" حسن نصرالله في 3 ديسمبر(كانون الأول) 2006، حيث تنقل السفارة الأمريكية في بيروت ما مفاده أن الجميِّل فوجئ لدى حديث نصر الله عن رجال مخابرات النظام السوري، إذ اعتبرهم "بلا أخلاق، ويسعون وراء النساء والمال فقط".

وأشارت البرقية المسربة الى أن الجميل فوجئ كذلك بـ "مقدار الكراهية التي يكنها نصرالله لرئيس الحكومة فؤاد السنيورة، والنائب سعد الحريري، والسفير الأمريكي السابق في بيروت جيفري فيلتمان".

كما كشفت الوثيقة أن نصرالله أخبر الجمَيِّل أن مصلحة لبنان تكمن "في الحفاظ على النظام العلوي"، لأن البديل الوحيد عن بشار هم "السلفيون".

جيش وإرهاب
وفي سياق منفصل، نقلت صحيفة "الخبر" الجزائرية تحذير أجهزة الجزائرية كبار المسؤولين  "من تدهور خطير للأوضاع في شمال مالي"، بعد أن خفضت قيادة العملية العسكرية الفرنسية "سرفال" قوات التدخل الضاربة في شمال مالي منذ أشهر، فيما أشار مصدر أمني جزائري رفيع المستوى إلى أن "الهدوء الحالي الذي تشهده الحدود الشرقية مع تونس ومع ليبيا والحدود الجنوبية مع ليبيا، قد ينتهي في أية لحظة مع التسخين المتواصل الذي تشهده الساحة الليبية، خاصةً بعد مقتل رئيس جهاز المخابرات الليبي، العقيد إبراهيم السنوسي، في بنغازي".

وبينما لا تثير الأوضاع في ليبيا مخاوف كبيرة لدى أجهزة الأمن في الجزائر  وفي دول غربية معنية باستقرار المنطقة، إلا أن ما يخيف، بحسب خبراء في شؤون الأمن والدفاع، هو "امتداد الفوضى في ليبيا إلى الجارة الرخوة تونس"، الأمر الذي سيضطر قيادة الجيش الوطني الشعبي "إلى زيادة تعداد قواتها إلى مستوى قياسي غير مسبوق لضبط الأمن في الحدود المضطربة"، ناهيك عن "رفع ميزانية الدفاع والأمن إلى مستوى قياسي جديد".