انتخابات المجلس الوطني الاتحادي 2019 (أرشيف)
الخميس 28 سبتمبر 2023 / 11:47
يتعامل الناخبون مع انتخابات المجلس الوطني الاتحادي بجدية كبيرة، ويعتبرون اختيارهم للمرشحين مسؤولية تتطلب التفكير الدقيق، والتقييم الشامل للعوامل المختلفة التي تؤثر على مستقبل دولتهم، وتعتمد اختيارات الناخبين لممثليهم في المجلس على مجموعة متنوعة من العوامل.
ويرى عدد من المواطنين التقاهم 24، أن العديد من العوامل والاعتبارات تلعب دوراً مهماً في صنع القرار الديمقراطي، وتعكس اختيارهم مرشحيهم في المجلس، بما في ذلك البرامج الانتخابية، والخبرة، والشفافية، والتواصل، والرؤى المستقبلية.
دور حاسم
في هذا الصدد، قال المواطن الإماراتي عبدالرحمن آل علي: "يعتمد اختيار المرشحين لانتخابات المجلس الوطني على عوامل متنوعة ومتعددة، تتحكم فيها تفاصيل وظروف كل مواطن على حدة، فمن جانبي سيلعب البرنامج الانتخابي للمرشحين دوراً أساسياً في اختيار الممثلين في المجلس، من حيث ملامسته لمشاكل المواطنين واحتياجاتهم، والرؤى المستقبلية لتطوير الدولة في مختلف المجالات".
الخبرة والكفاءة
بدوره، لم يكن المواطن مروان الجسمي ببعيد عن الطرح السابق، حيث يرى أن البرامج الانتخابية ستلعب دوراً في تحديد الناخبين لممثليهم، إضافة إلى الخبرة والكفاءة، ويفضل كذلك تمتع المرشح بالخبرة والكفاءة.
السمعة والتاريخ
من جانبها، أوضحت المواطنة مريم آل علي، أن خبرات المرشح ستؤثر على اختيارات المواطنين في انتخابات المجلس الوطني التي ستنطلق بداية أكتوبر (كانون الأول) المقبل، إلى جانب صدق البرامج الانتخابية، وقرب المرشحين من قضايا الناس والمجتمع.
رؤى المستقبل
وقال المواطن محمد الشامسي: "المواطنون يبحثون عن المرشحين الذين يمتلكون رؤية للمستقبل، تتضمن تطوير الإمارات وملامسة احتياجات المواطنين والمقيمين، وتعتبر خبرة المرشحين وكفاءتهم في العمل الحكومي أمراً مهماً، حيث يفضل المرشح الذي لديه إلمام بحاجة المجتمع.
التواصل والحوار البناء
إلى جانب كل ما ذكر، يرى المواطن عبدالله الشحي، أن مهارات التواصل والحوار البناء خلال فترة الدعاية الانتخابية تلعب دوراً مهماً في جذب أصوات الناخبين، حيث إن المرشحين القادرين على التواصل بفاعلية مع الناخبين، وفهم احتياجاتهم، يمكن أن يصلوا إلى مبتغاهم في الانتخابات.