إسماعيل هنية خلال لقائه المرشد الأعلى الإيراني (رويترز)
إسماعيل هنية خلال لقائه المرشد الأعلى الإيراني (رويترز)
الإثنين 6 نوفمبر 2023 / 17:55

أين يتواجد قادة حماس في الخارج وما هي أدوارهم؟

تناولت القناة الـ12 الإسرائيلية، علاقة كبار مسؤولي حركة حماس الفلسطينية في الخارج بالتنظيم نفسه، وطبيعة دوره في الأحداث والمساعدات التي يقدمونها.

 وأشارت القناة في تقريرها إلى  أن قادة حماس يتركزون في 4 دول، ولا يديرون الحركة من داخل قطاع غزة.

وذكرت الـ12 الإسرائيلية، أن الجيش الإسرائيلي كشف عن مواقع كبار قادة حركة حماس، حيث يعيشون في إيران وقطر ولبنان وتركيا، موضحاً أنهم يديرون الميزانيات ويقودون القتال ضد إسرائيل، ويحشدون الرأي العام العالمي، بينما يعيشون حياة مريحة ويجمعون الأموال، وينشئون شبكة دولية من الاتصالات، ويشاركون في قرارات أنشطة الحركة الفلسطينية.

 

 



3 قطاعات للحركة

وبحسب الجيش الإسرائيلي، فإن قيادة حماس لديها عدة مؤسسات رسمية، تضم جميع كبار مسؤولي المنظمة، وتتكون من ممثلين عن مناطق الحركة الثلاث، قطاع غزة، والضفة الغربية، والخارج، وينضم إليهم أيضاً ممثلو قيادة أسرى حماس في السجون الإسرائيلية.


اتصالات وجمع مصادر التمويل

واعتبرت القناة أن حماس تحتجز سكان قطاع غزة كرهائن في حربها ضد إسرائيل، وتحبط محاولات العديد منهم للانتقال إلى الجزء الجنوبي، مشيرة إلى أن "القيادة العليا بالخارج" لا تقيم في قطاع غزة، ويتضمن دورها إقامةاتصالات لحماس في مختلف البلدان التي يعيشون فيها، وجمع  التمويل، فضلا عن توجيه المسلحين، وكجزء من عملهم، يشاركون في إدارة أصول الحركة، وجمع الأموال لإعادة تأهيلها وبناء ذراعها العسكرية.

 


أبرز القيادات

ونقلت القناة أن القيادات في الخارج يرأسها خالد مشعل ونائبه موسى أبو مرزوق، ومعهما أيضاً مسؤولون كبار آخرون مثل  إسماعيل هنية، وخليل الحية، نائب يحيى السنوار، وصالح العاروري، الذي يشغل منصب رئيس قيادة الضفة الغربية حتى يومنا هذا، ويعمل من لبنان.
وتشير المعلومات المتوفرة لدى شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية "أمان"، إلى أن القيادات موجودون في لبنان وتركيا وقطر وإيران، مستطردة: "ربع أعضاء المكتب السياسي لحماس في قطاع غزة يقيمون في هذه الدول الأربع، ومن هناك، بعيداً عن مناطق القتال، يحركون خيوط المنظمة المسلحة".

 

 


قيادات خطيرة

وأوضحت شعبة الاستخبارات العسكرية أن "القيادات بالخارج خطيرة، ويرجع ذلك جزئياً إلى تأثيرها الكبير".
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي: "هؤلاء المسؤولون الكبار الذين يعملون من مختلف البلدان وهم أعضاء في مجلس الشورى، يؤثرون بشكل مباشر على القضايا الأكثر أهمية".
ووفقا للجيش الإسرائيلي، وبمساعدة العديد من المساعدين والاعتماد المالي على الكيانات التجارية في مختلف البلدان، فإن قيادات حماس في الخارج لا تمنح الحركة منصة للنشاط اللوجستي فحسب، بل أيضاً لخلق الشرعية، وبناء شبكة دولية خطيرة، وخلق أساس لتنفيذ الأعمال الهجومية".