مروحية تابعة لمنظمة الأمم المتحدة (أرشيف)
السبت 13 يناير 2024 / 10:48
قالت وزارة الخارجية الأوكرانية أمس الجمعة إن 4 أوكرانيين كانوا على متن مروحية تابعة للأمم المتحدة احتجزها مسلحو حركة "الشباب" في وسط الصومال هذا الأسبوع.
وكانت الطائرة المتعاقدة مع الأمم المتحدة تنفذ إجلاء طبياً جوياً حينما واجهت عطلًا فنياً أجبرها على الهبوط اضطرارياً بالقرب من قرية هندهير، وهي منطقة تسيطر عليها حركة الشباب.
وكتب المتحدث الأوكراني أوليه نيكولينكو على منصة "فيس بوك": "مواطنونا كانوا من أفراد طاقم الهليكوبتر التابعة لبعثة الأمم المتحدة في الصومال ... تم التحقق من هوياتهم".
وأضاف أن الطائرة مملوكة لشركة أوكرانية خاصة متعاقدة مع الأمم المتحدة وأن الحكومة تتواصل معها لتنسيق الإجراءات.
وكان مصدران أمنيان قد قالا في وقت سابق من الجمعة لرويترز إن مواطنين من مصر وأوغندا والصومال كانوا على متن الطائرة.
وطلب المصدران الأمنيان عدم نشر اسميهما نظرا لحساسية الأمر.
وقالت الحكومة الصومالية الخميس إنها تعمل على إنقاذ الرهائن، لكن ضباطاً بالجيش حذروا من أن مثل تلك المحاولات ستكون عسيرة في منطقة قالوا إنها خاضعة منذ أكثر من عقد لسيطرة الحركة التي تربطها صلات بتنظيم القاعدة.
وورد في مذكرة داخلية للأمم المتحدة اطلعت عليها رويترز أن هناك راكبا تشير تقارير إلى أنه قُتل، بينما احتجز مسلحو الشباب 6 ركاب رهائن. وأضافت المذكرة أن شخصين هربا ومكانهما غير معلوم.
وأظهرت المذكرة أن جميع الرحلات الجوية التابعة للأمم المتحدة في المنطقة عُلقت حتى إشعار آخر.
وقال ممثلون عن الجيش الأوغندي إنهم لا يملكون أي معلومات. ولم يتسن التواصل بعد مع الحكومة المصرية من أجل التعليق.
ومن جهة أخرى، قالت بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى الصومال الجمعة إن حارسا من قوات الأمم المتحدة قُتل جراء هجوم مورتر يُشتبه في أن حركة الشباب قد نفذته بالقرب من مطار مقديشو الدولي.
وأضافت البعثة أن الهجوم وقع مساء الخميس حينما سقطت عدة قذائف مورتر داخل المنطقة التي يقع فيها مجمع الأمم المتحدة في المطار.
وتواصل حركة الشباب التي تسيطر على مساحات شاسعة في جنوب الصومال ووسطه تمرداً على الحكومة الصومالية منذ 2006 .