الثلاثاء 20 مايو 2014 / 06:49

كأس العالم . . مسيرة 84 عاماً من التألق .... ( 2 )

صحافة رياضية

اختيرت سويسرا لاستضافة كأس العالم 1954 لحيادها في الحرب العالمية الثانية، وبالتالي فإن اقتصادها لم يتأثر، وأقيمت النهائيات من 16 يونيو/حزيران إلى 7 يوليو/تموز بمشاركة 16 منتخباً: 12 من أوروبا و2 من أمريكا الجنوبية و1 من أمريكا الشمالية و1 من آسيا .

وكان المنتخب المجري الذي لم يخسر منذ 4 سنوات في 31 مباراة على التوالي، وهزم إنجلترا العريقة 6-3 في "قلعة" ويمبلي في لندن قبل سنة مرشحاً فوق العادة لإحراز اللقب . وقد بدا ذلك واضحاً من عروضه الرائعة في الدور الأول بقيادة هيدجيكوتي وكوتشيش وبوشكاش .
اكتسحت المجر ألمانيا 8-،3 وكوريا الجنوبية 9- صفر، وتركيا 7- صفر أي أنها سجلت 24 هدفاً في 3 مباريات بمعدل 8 أهداف في المباراة الواحدة . ثم تغلبت في ربع النهائي على البرازيل القوية 4-2 في مباراة عرفت بمعركة برن نظرا للخشونة التي تميزت بها، ثم فازت على الأوروغواي 4-2 في نصف النهائي أيضاً .
في المقابل كانت ألمانيا تشارك للمرة الأولى بعد غياب دام 10 سنوات، علماً بأن الاتحاد الدولي منعها من المشاركة في البطولة الأخيرة في البرازيل لدورها في الحرب العالمية . وضم المنتخب الألماني آنذاك الأخوين فريتس واوتمار فالتر وهلموت ران، وكان بلوغها المباراة النهائية إنجازاً . وصبت جميع الترشيحات في مصلحة المنتخب المجري الذي كان هزم الألمان 8-3 في الدور الأول .


وكان الشك يحوم حول مشاركة النجم المجري بوشكاش الذي أصيب في ربع النهائي، لكن المدرب غوستاف سيبيس غامر وأشركه منذ البداية . ولم يخيب بوشكاس آمال مدربه وأنصار المنتخب فافتتح التسجيل بعد مرور 6 دقائق فقط، قبل أن يضاعف زميله تشيبور الغلة بعد ثلاث دقائق، فظن الجميع أن سيناريو المباراة الأولى سيتكرر لا محالة . بيد أن الألمان الذي يعرف عنهم أنهم لا يستسلمون إلا مع نهاية المباراة كان لهم رأي آخر، إذ تمكن مورلوك من تقليص الفارق في الدقيقة ،11 وأضاف ران الثاني في الدقيقة ،18 وقبل 6 دقائق على نهاية المباراة وجه ران نفسه الضربة القاضية بتسجيله هدف الفوز وسط ذهول الجميع، وسجل في البطولة 140 هدفاً في 26 مباراة أي بمعدل 38 .5 أهداف في المباراة الواحدة، وهي أعلى نسبة تسجل في النهائيات حتى أيامنا، وتوج المجري ساندور كوتشيش هدافا برصيد 11 هدفاً .
نجوم البطولة

- هلموت ران (ألمانيا الغربية):
سجل 10 أهداف في عشر مباريات، بينها هدفان في المباراة النهائية ضد المجر، والطريف أن ران استدعي إلى المنتخب في اللحظات الأخيرة علماً أنه كان يخوض دورة دولية في الأوروغواي .

- فريتز والتر (ألمانيا الغربية):
قائد المنتخب الألماني بطل العالم .
- ساندور كوتشيش (المجر): سجل 11 منها 6 برأسه . وحارس ألمانيا الغربية توريك كان الوحيد الذي استطاع صد ضربة رأسية لهذا اللاعب في المباراة النهائية .

- فيرنيك بوشكاش (المجر):
صانع ألعاب و"جنرال" المنتخب المجري الذي لم يخسر أي مباراة بين 1950 و،1954 أصيب في المباراة النهائية بعد عرقلة من الألماني ليبريتش: - المباراة النهائية أقيمت في 4 يوليو/تموز في وفازت فيها ألمانيا على المجر 3-2 في برن أمام 60 ألف متفرج . سجل موروك (10) وران (18 و84) أهداف ألمانيا، وسجل بوشكاش (6)، وتسيبور (8) هدفي المجر . قاد المباراة الحكم الإنجليزي لينغ .
مثل المانيا الغربية: توريك وبوزيبال وكولماير وايكل وليبريتش وماي وراه ومورلوك وأوليفر ووالتر وفريتز والتر (قائد المنتخب) وشافر . المدرب هيربدغر .
مثل المجر: غروسسيتش وبوزانسكي ولانتوس وبوتزيك ولورانت وزاكارياس وتسيبور وكوتشيش وهيديغكوتي وبوشكاش (قائد المنتخب) وتوث . المدرب سيبيتش .


مونديال السويد يقدم بيليه وسط مقاطعة عربية وغياب إيطالي
البرازيل تحرز اللقب وتقهر الأوروبيين لأول مرة في القارة العجوز



أقيمت كأس عالم عام 1958 في السويد من 8 إلى 29 يونيو/حزيران بمشاركة 16 منتخباً: 12 من أوروبا و3 من أمريكا الجنوبية، و1 من أمريكا الشمالية . وقدمت البطولة إلى العالم نجماً في السابعة عشرة من عمره هو البرازيلي بيليه واسمه الأصل أدسون أرانتس دوناسيمنتو . وقاطعت الدول العربية التصفيات لمشاركة "إسرائيل" وفشلت بعض الدول العريقة من التأهل، وأبرزها إيطاليا بطلة العالم مرتين والأوروغواي بطلة العالم مرتين أيضاً .
وسجلت مشاركة المنتخبات البريطانية الأربعة وهي إنجلترا وإسكتلندا وويلز وإيرلندا للمرة الأولى والأخيرة . وأقيمت البطولة في غياب مؤسسها الفرنسي جول ريميه الذي توفي قبل سنتين . وعموماً فإن منتخبي البرازيل وفرنسا خطفا الأضواء في هذه البطولة بإحرازها اللقب والثانية لحلولها ثالثة، علماً بأن أحدا لم يرشحها للعب أي دور بعد نتائجها السيئة قبيل المونديال .
ولم يلعب بيليه أي مباراة في الدور الأول قبل أن يشركه المدرب في الدور ربع النهائي ضد ويلز فسجل هدف المباراة الوحيد، ثم لعب دوراً كبيراً في تخطي فرنسا في نصف النهائي (5-2) فسجل ثلاثة أهداف، قبل أن يتألق في النهائي ليقود فريقه إلى إحراز اللقب على حساب السويد (5-2) مسجلا هدفين .
وبات بيليه الذي كان يبلغ من العمر 17 عاماً و8 أشهر و8 أيام أصغر لاعب يفوز بكأس العالم، كما نجح المنتخب البرازيلي في أن يصبح أول فريق من خارج أوروبا يظفر بالكأس على أرض أوروبية .
وضم المنتخب البرازيلي آنذاك ماريو زاغالو وغارينشا وفافا وديدي، وسجل في البطولة 126 هدفاً منها 7 ركلات جزاء وطرد لاعبين، وتوج الفرنسي جوست فونتين هدافاً برصيد 13 هدفاً، وهو رقم قياسي في بطولة واحدة لم يحطم حتى الآن .

نجوم البطولة

فالدير بيريرا ديدي (البرازيل): قائد خط الوسط البرازيلي الذي موّن بنجاح المهاجمين فافا وبيليه وغرينشا وزاغالو، وديدي هو مخترع التسديدات اللولبية التي اشتهر بها، ومنها سجل هدفه الرائع في مرمى فرنسا في نصف النهائي .
جوست فونتين (فرنسا): سجل 13 هدفاً في ست مباريات وهو رقم قياسي في المرحلة النهائية من كأس العالم ولم يستطع أحد تحطيمه حتى اليوم .
ريمون كوبا (فرنسا): أفضل لاعب في البطولة .
نيلس ليدهولم (السويد) قائد المنتخب السويدي وصاحب هدف السبق في المباراة النهائية .
بيليه (البرازيل): ابن ال17 عاماً سجل 6 أهداف في آخر 3 مباريات للبرازيل أمام ويلز وفرنسا والسويد، والآتي سيكون أعظم .
المباراة النهائية أقيمت في 29 يونيو/حزيران وفازت بها البرازيل على السويد 5-2 في استوكهولم أمام 49737 متفرجاً، سجل فافا (9 و31)، وبيليه (55 و90)، وزاغالو (67) أهداف البرازيل وليدهولم (4)، وسيمونسون (80) هدفي السويد، قاد المباراة الحكم الفرنسي غيغ .
مثل البرازيل: جيلمار ودا سانتوس وبيللني (قائد المنتخب) ون . سانتوس وزيتو وأولارندو وغارينشا وديدي وفافا وبيليه وزاغالو . المدرب فيولا .
مثل السويد: سفينسون وبيرغمارك وغوستافسون وأكسبوم وبورجيسون وبارلينغ وهامرين وغرين وسيمونسون وليدهولم (قائد المنتخب) وسكوغلند . المدرب راينور .

زلزال مدمر يهدي تشيلي استضافة نهائيات 1962
البرازيل تحرز اللقب على حساب تشيكوسلوفاكيا

اختار الاتحاد الدولي في مؤتمره في لشبونة عام 1956 تشيلي لاحتضان كأس العالم عام 1962 على حساب الأرجنتين وألمانيا الغربية، وأقيمت النهائيات من 30 مايو/أيار إلى 17 يونيو/حزيران بمشاركة 16 منتخباً: 10 من أوروبا و4 من أمريكا الجنوبية وواحد من أمريكا الشمالية .
وقبل نحو سنة من انطلاق البطولة تعرضت تشيلي لزلزال عنيف ذهب ضحيته نحو 7 آلاف شخص، وهدد الاتحاد الدولي بسحب التنظيم منها لكن الرئيس التشيلي كارلوس ديتبورن المعروف بشخصيته القوية وجه نداء وجدانياً للفيفا جاء فيه "لم نعد نملك شيئاً لذا نريد استضافت كأس العالم" .
وبنت تشيلي ملعب سانتياغو الذي يتسع ل80 ألف مفترج، وكان جاهزاً لاستضافة المباريات، وكانت كرة القدم بدأت تثبت نفسها خصوصاً في أوروبا بعد انطلاق المسابقات الأوروبية الثلاث، وبروز ريال مدريد الإسباني الذي أحرز الألقاب الخمسة الأولى في مسابقة كأس الأبطال الأوروبية .
ولم تبق كأس العالم السابعة في الأذهان لأنها حفلت بالخشونة وبشح الأهداف (انتهت 4 مباريات بالتعادل السلبي في الدور الأول)، كما اقتصرت مشاركة النجم الأسطوري بيليه في مباراة واحدة قبل إصابة شديدة أبعدته عن باقي المباريات .
وحقق المنتخب التشيكوسلوفاكي المفاجأة بقيادة جوزف مازوبوست الذي اختير أفضل لاعب أوروبي في ذلك العام، وتمكن من بلوغ المباراة النهائية للمرة الثانية وكانت على موعد مع المنتخب البرازيلي حامل اللقب، وكان المنتخبان التقيا في الدور الأول وأسفرت المباراة عن تعادلهما صفر- صفر، وحل أماريلدو مكان بيليه فسجل هدفاً في مرمى إسبانيا، وتقدمت تشيكوسلوفاكيا بهدف عن طريق مازوبوست في الدقيقة ،15 لكن أماريلدو رد بعد دقيقتين من زاوية صعبة، وفي الشوط الثاني أضاف زيتو وفافا هدفين لتحتفظ البرازيل باللقب، وسجل في البطولة 89 هدفاً منها 7 من ركلات جزاء وطرد لاعبان، وتوج اليوغوسلافي يركوفيتش هدافاً برصيد 5 أهداف .

نجوم البطولة

- تافاريس دي سيلفيرا أماريلدو (البرازيل): عوض غياب بيليه وبرز في المباريات إلى جانب غارينشا .
- مانويل فرانسيسكو دوس سانتوس "غارينشا" (البرازيل): أذهل الجميع بمراوغته وتحركاته السريعة واختير أفضل لاعب في البطولة .
- دوس سانتوس نفيس جيلمار (البرازيل): حارس المرمى الوحيد حتى اليوم الذي أحرز كأس العالم مرتين .
- جوزف مازوبوست (تشيكوسلوفاكيا): أسهم إلى درجة كبيرة في بلوغ تشيكوسلوفاكيا المباراة النهائية وسجل فيها هدف الافتتاح في مرمى البرازيل .
- دراغوسلاف سيكولارك (يوغوسلافيا): قاد بلاده للفوز على ألمانيا 1- صفر في ربع النهائي، تميز بمهاراته لدرجة أن لاعبي الأوروغواي هنأوه وحملوه على الأكتاف رغم خسارتهم أمام يوغوسلافيا .
المباراة النهائية: أقيمت في 17 يونيو/حزيران وفازت البرازيل على تشيكوسلوفاكيا 3-1 في سانتياغو أمام 68679 متفرجاً، وسجل أماريلدو (17) وزيتو (69) وفافا (78) أهداف البرازيل ومازوبوست (15) هدف تشيكوسلوفاكيا .
- مثل البرازيل: جيلمار د . سانتوس، وماورو (قائد المنتخب) وزوزيميون . سانتوس وزيتو وديدي وزاغالو وغارينشا وفافا وأماريلدو . المدرب مريرا .
- مثل تشيكوسلوفاكيا: شرويف وتيشي وبلوسكال وبوبلوهار ونوفاك (قائد المنتخب) ومازوبوست وكفاسناك وبوسييشال وشيرر وكادرابا ويليناتش . المدرب فيتلاسيل . الحكم: الروسي لاتيشيف .

إنجلترا تحرز لقب 1966 على أرضها وكلب يعثر على كأس ريميه في سلة مهملات



أقيمت البطولة الثامنة في إنجلترا مهد اللعبة الأكثر شعبية في العالم وحيث أقيمت أول مباراة رسمية بينها وبين جارتها اسكتلندا (صفر- صفر) عام ،1872 وجرت النهائيات من 11 إلى 30 يوليو/تموز بمشاركة 16 منتخباً: 10 من أوروبا و4 من أمريكا الجنوبية وواحد من أمريكا الشمالية وواحد من آسيا .
جاء التنظيم في منتهى الروعة وعكس جدية الإنجليز واندفاعهم لاستضافة هذا الحدث للمرة الأولى، كما أن الجمهور الإنجليزي أضفى جواً حماسياً، خصوصاً أن المسافة بين المدرجات والملاعب في إنجلترا ليست بعيدة ولا تتعدى في بعض الأحيان الثلاثة أمتار .
وشعر المسؤولون الإنجليز بالحرج قبل 4 أشهر من البطولة عندما اختفت كأس جول ريميه من المعرض الموجودة فيه، وجندت إنجلترا شرطة أسكتلنديارد للبحث عنها لكن مساعيها ذهبت أدراج الرياح إلى أن تمكن كلب يدعى بيكلز من العثور عليها مرمية في إحدى سلات المهملات في منطقة نوروود (جنوب لندن) بعد ستة أيام على ضياعها، فنال صاحبه مكافأة مالية ومنح بطاقات لدخول الملاعب مجاناً .
وغاب التمثيل الإفريقي عن التصفيات لأن الاتحاد الدولي لم يمنح القارة السمراء مقعداً إضافياً في النهائيات، وحصل المنتخب الإنجليزي على أفضلية لأنه خاض جميع مبارياته على ملعب ويمبلي الشهير في لندن، وذلك خلافاً لما كان يحصل في البطولات السابقة، حيث خاضت المنتخبات المضيفة مبارياتها على ملاعب مختلفة، وقد ساعد وجود الإنجليزي ستانلي راوس على رأس الاتحاد الدولي لكرة القدم إنجلترا في أن تحصل على هذه الأفضلية .
وبفضل الأقمار الاصطناعية فقد تسنى لجميع المشاهدين حول العالم متابعتها، وفقدت البطولة في الدور الأول ثلاثة منتخبات عريقة هي إسبانيا وإيطاليا والبرازيل حاملة اللقب التي خسرت أمام البرتغال وأمام المجر . وقد خرجت إيطاليا تجر أذيال الهزيمة بسقوطها أمام كوريا الشمالية بهدف شهير سجله باك دوو ايك فبلغت كوريا الدور الثاني، في حين رشق أنصار المنتخب أعضاءه بالبيض والطماطم لدى عودته إلى مطار روما .
وكادت كوريا الشمالية تتابع مفاجآتها عندما تقدمت على البرتغال بقيادة نجمها أوزيبيو 3-صفر بعد 20 دقيقة، قبل أن يسجل الأخير 4 أهداف ويخرج منتخب بلاده فائزا 5-3 . وبلغت إنجلترا بقيادة نجميها بوبي مور وبوبي تشارلتون المباراة النهائية لتقابل ألمانيا الغربية ونجمها فرانتس بكنباور بعد فوزهما على البرتغال والاتحاد السوفييتي بنتيجة واحدة 2-1 على التوالي .
وأقيمت المباراة النهائية في 30 يوليو/تموز أمام 95 ألف متفرج وتقدمت ألمانيا بواسطة هالر (12)، وردت إنجلترا بهدفين عن طريق هيرست (18) وبيترز (78)، وقبل نهاية المباراة بدقيقة واحدة انتزع فيبر هدف التعادل لألمانيا ليفرض التمديد، وفي الدقيقة 100 سجل هيرست هدفاً لا يزال يثير جدلاً حتى الآن لأنه سدد من مسافة قريبة كرة اصطدمت بالعارضة وارتدت إلى الأرض، وبعد التشاور بين حكم الساحة وحامل الراية احتسب الأول هدفاً لإنجلترا وسط احتجاج ألماني، وقبل النهاية بقليل أضاف هيرست هدفه الثالث ليصبح بالتالي أول لاعب يسجل ثلاثية في إحدى المباريات النهائية، وأهدى اللقب الأول لمنتخب بلاده، وسجل في البطولة 89 هدفاً منها 6 من ركلات جزاء وطرد خمسة لاعبين، وتوج البرتغالي أوزيبيو هدافاً برصيد 9 أهداف .

نجوم البطولة

- فلوريان البرت (المجر): قاد بلاده إلى فوز كبير 3-1 على بطلة العالم البرازيل .
- فرانتس بكنبارو (ألمانيا الغربية): سجل 4 أهداف في أول بطولة عالم يشارك فيها .
- أنطونيو كارباخال (المكسيك): حارس مرمى وصاحب الرقم القياسي في المشاركات في كأس العالم، لعب في النهائيات 5 مرات متتالية أعوام 1950 و54 و58 و62 و66 . وعقب مباراته الأخيرة ضد الأوروغواي قبّل كارباخال قائمي المرمى وتوجه إلى منتصف الملعب، حيث لقي تصفيقاً حاراً من الجمهور الإنجليزي الحاضر في ويمبلي ومن الرئيس المكسيكي الذي حضر خصيصاً لهذه المناسبة .
- بوبي تشارلتون (إنجلترا): هداف المنتخب الإنجليزي سجل هدفي بلاده في نصف النهائي ضد البرتغال (2-1) .
- باك دوو ايك (كوريا الجنوبية): صاحب هدف الفوز التاريخي في مرمى إيطاليا في إحدى اكبر المفاجآت في تاريخ كأس العالم، علماً بأن هذا اللاعب كان يعمل طبيباً للأسنان في إحدى ثكنات الجيش في بلاده .
- فيريرا داسيلفا أوزيبيو (البرتغال): هداف البطولة برصيد 9 أهداف .
- جف هيرست (إنجلترا): لا يزال هدفه الثاني (الثالث لإنجلترا) في مرمى ألمانيا في المباراة النهائية مصدر جدل في الأوساط الكروية، وهو أول لاعب يسجل 3 أهداف في المباراة النهائية .
أقيمت المباراة النهائية في 30 يوليو/تموز وفازت بها إنجلترا على ألمانيا الغربية 4-2 بعد التمديد في لندن أمام 97 ألف متفرج، وسجل هيرست (18 و100 و120) وبيترز (78) أهداف انجلترا، وسجل هالر (12) وفيبر (89) هدفي ألمانيا الغربية .

ملعب كورنثيانز يخضع لأول اختبار رسمي قبل كأس العالم



أجرى منظمو كأس العالم لكرة القدم 2014 اختباراً هو الأول والرسمي الوحيد لمنشآت ملعب كورنثيانز الجديد في ساو باولو الذي لم تكتمل فيه الإنشاءات حتى الآن قبل 25 يوماً من استضافته مباراة الافتتاح بين البرازيل وكرواتيا .
وعانت استعدادات البرازيل لكأس العالم التأجيل وعدم الوفاء بالوعود التي قطعتها على نفسها فيما يتعلق بمواعيد تسليم المشاريع والمنشآت . وتجاوزت الملاعب التي بنيت أو تم تجديدها لاستضافة مباريات كأس العالم الميزانيات المرصودة ولم تكتمل أعمال الإنشاءات في العديد منها .
وسينطلق كأس العالم في 12 يونيو/حزيران . ولم يبدأ العمل في الكثير من مشروعات النقل الجديدة التي وعد المسؤولون بالانتهاء منها قبل كأس العالم كما لم تستكمل أيضاً الكثير من المشروعات التي بدأت .
وتسبب الغضب من التكلفة الكبيرة وعدم الوفاء بالوعود في احتجاجات شوارع العام الماضي، وأضر بشعبية ديلما روسيف رئيسة البرازيل قبيل الانتخابات في أكتوبر/تشرين الأول .
وحضر نحو 36694 مشجعاً مباراة في الدوري البرازيلي أقيمت على ملعب كورنثيانز الجديد وهو نصف سعة الاستاد في المباريات الست التي سيستضيفها في كأس العالم من بينها مباراة في الدور قبل النهائي .
وتكلف هذا الاستاد 07 .1 مليار ريال (482 مليون دولار)، ولا يزال الاستاد الذي تأخر تسليمه عن موعده بأكثر من عام في حاجة الى استكمال أعمال الزراعة والتشجير، إضافة إلى الانتهاء من تجهيز مداخل وبوابات المنشآت .
وخلال مباراة الأحد لم يستطع المنظمون تقديم بعض الخدمات مثل أجهزة الكشف عن المعادن لتفتيش الجماهير التي وعد بها المسؤولون لكأس العالم . وفي المباراة فاز فيجيرينسي على كورنثيانز 1- صفر بهدف سجله جيوفاني أوجوستو في الدقيقة الثانية من الشوط الثاني .
وتأجلت المرحلة الأخيرة من الإنشاءات في الملعب بعد مقتل عاملين اثنين في نوفمبر/تشرين الثاني جراء سقوط السقف . ولن يستكمل جزء من السقف إلا بعد انتهاء كأس العالم، حيث لم يستطع المسؤولون التعاقد على شراء نوع خاص من الزجاج سيأتي من فرنسا في الموعد المحدد، ونتيجة ذلك أغرقت مياه الأمطار التي هطلت في أواخر الشوط الأول الكثير من المتفرجين في المقاعد القريبة من أرض الملعب . ولم يتم حتى الآن الانتهاء من تركيب المقاعد الإضافية المؤقتة لزيادة سعة الاستاد في كأس العالم وعددها 20 ألف مقعد .
وقال وزير الاتصالات البرازيلي باولو برناردو إن نصف الملاعب 12 المخصصة لاستضافة مباريات في كأس العالم من بينها ملعب كورنثيانز الجديد ستشهد مشكلات في الاتصالات والإنترنت خلال البطولة .