نتانياهو وبايدن. (أرشيف)
الأربعاء 13 مارس 2024 / 16:13
رأى الكاتب الإسرائيلي، زلمان شوفال، أنه على الرغم من أن الرئيس الأمريكي جو بايدن صديق لإسرائيل بالفعل، إلا أن الانتخابات التي ستُجرى في نهاية العام أكثر أهمية بالنسبة له.
وقال شوفال في مقال بصحيفة "معاريف" الإسرائيلية، أن السبعة أشهر ونصف التي تفصلنا عن الانتخابات الأمريكية هي في الواقع فترة قصيرة، ولكنها تكفي لتحديد الحقائق السلبية من وجهة نظر إسرائيل والعمل أيضاً على منعها.
خطاب انتخابي
وتحدث الكاتب عن خطاب حالة الاتحاد الذي ألقاه بايدن، الأسبوع الماضي، واصفاً إياه بـ"الخطاب الانتخابي"، مشيراً إلى أن القضايا الخارجية التي تحدث عنها بايدن كان غرضها أيضاً الانتخابات.
وأوضح شوفال أن حديثه بشأن الأزمة الأوكرانية كان هدفه التلميح إلى التقارب الأيديولوجي بين الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، والرئيس الروسي.
غزة في خطاب بايدن
وكرر الرئيس الأمريكي في خطابه دعمه لإسرائيل و"حقها في الدفاع عن نفسها"، لكنه قال إن المساعدات الإنسانية لا يمكن أن تكون ورقة مساومة، فضلاً عن أنه أعلن بناء ميناء عائم بالقرب من شواطئ غزة للمساعدة في وصول المساعدات الإنسانية عن طريق البحر من قبرص.
وتابع الكاتب: "بايدن صديق لإسرائيل، لكن رأسه الآن في الانتخابات ومستشاريه ينظرون بقلق إلى نسبة الاحتجاجات ضده في الانتخابات التمهيدية في ميشيغان ومينيسوتا ويخشون أن تتكرر هذه الظاهرة في الانتخابات نفسها، ومن ناحية أخرى، هناك أيضاً مستشارون آخرون يذكرونه بأنه في الحرب ضد حماس، هناك أغلبية واضحة بين الأمريكيين تدعم إسرائيل، الأمر الذي قد يجلب له ليس فقط مئات الآلاف من الناخبين الديمقراطيين التقليديين المؤيدين لإسرائيل، بل أيضاً الجمهوريين الذين يؤيدون إسرائيل والغير مستعدين للتصويت لدونالد ترامب".
ورطة إسرائيلية
ويرى شوفال أن إسرائيل في ورطة، لأن هناك سباقاً على البيت الأبيض، وهناك انتخابات في مجلس النواب، كما أن جزءاً من مجلس الشيوخ يتشكل، واصفاً تلك الفترة بأنها "الأفضل والأسوأ على حد سواء"، مشدداً على ضرورة استمرار المساعدة الأمنية والدبلوماسية التي تقدمها إدارة بايدن، ولكن "تحقيق أهداف إسرائيل في الحرب ضروري".
استغلال فترة الانتخابات
وأضاف أن إسرائيل يمكنها استغلال فترة الانتخابات لـ"صد مواقف الحكومة غير المريحة" بمساعدة أنصارها، لكن عليها أن تكون حذرة تجاه اتهامها بالتدخل في الانتخابات أو بدعم ترامب، مستطرداً: "7 أشهر ونصف فترة قصيرة، ولكنها تكفي لتحديد الحقائق السلبية من وجهة نظرنا، وعلينا أن نعمل على منعها".
وأوضح أن المنظمات اليهودية في الولايات المتحدة تبذل جهوداً متزايدة في الأشهر الأخيرة لتغيير التوازن في مجلس النواب لصالح إسرائيل، ولكن نجاحها ليس مضموناً.