الأربعاء 20 مارس 2024 / 11:24

مواطنون ومقيمون: السعادة في الإمارات نهج حياة برؤية قيادة حكيمة

سعت دولة الإمارات منذ تأسيسها إلى ترسيخ مفاهيم السعادة والرخاء والرفاهية لشعبها والمقيمين على أرضها، كأهداف سامية لتحقيق أسلوب حياة أفضل للأجيال، حتى بات شعبها اليوم من أسعد شعوب العالم.

وبالتزامن مع احتفاء العالم بيوم السعادة الموافق 20 مارس (آذار) من كل عام، أكد مواطنون ومقيمون عبر 24، أن السعادة في الإمارات نهج حياة وواقع معيش، وثقافة مجتمعية وحقيقة واقعية في وطن السعادة، وخير دليل على ذلك محافظة الدولة على المرتبة الأولى عربياً للسنوات الأخيرة في تقرير السعادة العالمي.

وطن السعادة

بدوره أوضح المواطن محمد الشامسي، أن توجيهات القيادة جعلت من الإمارات وطناً للسعادة، ونموذجاً يحتذى عالمياً في ترسيخ هذه الصورة، كما عززت من جودة الحياة والرفاهية للمواطنين والمقيمين والسياح، مؤكداً أن الدولة تدون عاماً بعد عام صفحة جديدة في صفحات السعادة والرفاهية.

رؤى وتوجيهات

إلى ذلك، أكد المواطن أحمد المنصوري أن "من يعيش على أرض الإمارات يدرك أن السعادة والرفاهية أمر واقع وملموس في كافة جوانب الحياة، فسهولة العيش والرفاهية والتقدم المحيط بنا، كلها عوامل تجعلك تشعر أنك في أفضل مكان، وكثيراً ما نسمع من المقيمين والقادمين إلى الدولة رغبتهم العيش بها بشكل دائم والاستقرار، فإلى جانب الحضارة التي نجحت في تأسيسها فإن عوامل الأمان والاستقرار من أهم مقومات السعادة التي تتميز بها الإمارات أيضاً".
من جهته، قال المقيم الدكتور شادي معالي: "تغمرني السعادة للانتقال مؤخراً من إحدى الدول الأوروبية للعيش في الإمارات موطن السعادة والرفاهية، بالرغم من الفترة القصيرة لي في الدولة، أدركت أنها ثقافة مجتمعية وأسلوب حياة، وهو ما جعل الإمارات من أفضل دول العالم".

لا مثيل لها

وأوضح المقيم عبدالسلام قباجة، أن "عدداً كبيراً من أقاربه الذين زاروه في الإمارات لم يرغبوا بمغادرتها"، وقال: "كنت ألاحظ انبهارهم بكل شيء، سواء من حيث جودة المرافق وسهولة الإجراءات، ونظافة الطرق وسلاسة العيش، نقدر جميعاً لقيادة هذه الدولة جهودها الدائمة في الدفع نحو الأفضل في كل شيء، حتى أصبحنا لا نجد للإمارات مثيلاً".