استهداف ضباط إيرانيين في دمشق. (أرشيف)
الأحد 7 أبريل 2024 / 17:35
وصفت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية الوضع في الشرق الأوسط بأنه "برميل متفجر"، وقالت إن العالم أجمع أصبح يدرك ذلك.
وقالت معاريف، إن التصريحات الرسمية التي تخرج من الولايات المتحدة الأمريكية وإيران وتنظيم "حزب الله" اللبناني، وحتى من إسرائيل، تتجنب اتساع نطاق الصراع، لكن مع استمرار الحرب يتزايد الخوف من انتشارها وتوسعها في المنطقة.
هجوم مباشر على إسرائيل
وأشارت معاريف إلى أن كل الظروف حالياً ملائمة لاندلاع حرب إقليمية، موضحة أن إسرائيل تتعرض لهجوم مباشر من خمس نقاط محورية حولها، من قطاع غزة ولبنان وسوريا والعراق واليمن، وفي الخلفية يقف الدافع الإيراني.
العالم لا يريد التصعيد
ونقلت الصحيفة تصريحات وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، بعد اغتيال مسؤولين إيرانيين في دمشق، بأن واشنطن ترى أن لا أحد من إيران وحزب الله وإسرائيل لديه مصلحة في التصعيد، وكان ذلك رأي الأوروبيين أيضاً وبعض الدول العربية التي وصفتها بـ"المعتدلة".
وتابعت معاريف: "وصل بايدن إلى إسرائيل في الأيام الأولى للحرب وأوضح أن أهم شيء بالنسبة لإدارته هو منع نشوب حرب إقليمية، وإلى جانب تهديده الشهير (لا تفعل)، حرص أيضاً على إرسال حاملتي طائرات إلى المنطقة، لردع إيران".
تصاعد ألسنة اللهب
وقالت الصحيفة إنه مع استمرار الحرب تتصاعد ألسنة اللهب أيضاً، والدليل على ذلك اغتيال كبار المسؤولين الإيرانيين في دمشق. وعلى الرغم من أن جميع اللاعبين غير مهتمين ظاهرياً بحرب إقليمية، إلا أن الأمور ستخرج عن السيطرة في ظل هذا الوضع.
فرصة للتغيير
وقالت الصحيفة: "هناك من يعتقد أن الحرب الإقليمية الآن هي في الواقع فرصة للتغيير التاريخي، وهو الأمر الذي ستستفيد منه إسرائيل والمنطقة". ونقلت عن رئيس جبهة الإنقاذ الوطني في سوريا فهد المصري بأن هناك مصلحة مشتركة تتمثل في تطهير سوريا ولبنان من وجود إيران ووكلائها، مضيفاً أن إسرائيل بدأت في اتخاذ الخطوات والقيام بما هو ضروري للقضاء على الوجود الإيراني.
وبحسب الصحيفة، دعا المصري المجتمع الدولي إلى إرسال لجنة تحقيق إلى لبنان للكشف عن الأسلحة الكيماوية التي قال إنه تم نقلها إلى حزب الله مرتين في 2007، مؤكداً أنه سيتعين على الولايات المتحدة الاستمرار في لعب دور تجاه إيران التي دفعت حركة حماس الفلسطينية إلى تنفيذ هجومها ضد إسرائيل.