المرشح المستقل للانتخابات الرئاسية الأمريكية، روبرت إف كينيدي جونيور (إكس)
الخميس 30 مايو 2024 / 11:16
تقدم المرشح المستقل للانتخابات الرئاسية الأمريكية، روبرت إف كينيدي جونيور، بشكوى أمام هيئة مراقبة الحملات الانتخابية، يتهم فيها شبكة "سي إن إن" بالتواطؤ مع جو بايدن ودونالد ترامب، لاستبعاده من أول مناظرة رئاسية تلفزيونية قبل انتخابات 2024، وفق ما ذكرت حملته أمس الأربعاء.
وقال كينيدي إن "شبكة (سي إن إن) طالبته باستيفاء معايير مؤهلة للمشاركة في المناظرة التي ستجري في 27 يونيو (حزيران) المقبل، مختلفة عن تلك المتعلقة ببايدن ومنافسه الجمهوري، ما يجعل هذه المناظرة مساهمة غير قانونية في حملتيهما الانتخابيتين".
وليس لدى كينيدي، سليل العائلة السياسية الأكثر شهرة في أمريكا، أي فرصة للفوز في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، لكن الديمقراطيين والجمهوريين يخشون من تأثير المرشحين المستقلين في الولايات المتأرجحة.
وفي مذكرة قُدمت أول أمس الثلاثاء إلى لجنة الانتخابات الفدرالية، قال محامو كينيدي إن فريق بايدن طالب صراحة باستبعاده من المناظرة، كما أشاروا إلى تقارير إعلامية أمريكية تفيد بأن ترامب "تلقى تأكيدات من شبكة (سي إن إن) باستبعاد كينيدي".
وتطالب الشكوى لجنة الانتخابات الفدرالية، بمنع المرشحين الرئيسيين من "إجراء المناظرة الرئاسية"، حتى يتم الامتثال لقانون الحملات الانتخابية الفدرالي.
واتفق بايدن وترامب هذا الشهر على المشاركة في مناظرة تنظمها "سي إن إن"، وهي أول مواجهة بينهما منذ 4 سنوات، على أن تلي ذلك مناظرة ثانية تستضيفها شبكة "آي بي سي" في 10 سبتمبر (أيلول) المقبل.
وتجنب المرشحان التعاون مع لجنة المناظرات الرئاسية المؤلفة من الحزبين، والتي تدير هذه المناسبة منذ عام 1988، حيث اقترحا إجراء 3 مناظرات مع شبكات تلفزيونية في الفترة بين سبتمبر (أيلول) وأكتوبر (تشرين الأول) المقبلين.
وتشير الشكوى أيضاً إلى أن ترشيحي ترامب وبايدن لن يتما، حتى انعقاد مؤتمري الحزبين في يوليو (تموز) وأغسطس (آب) المقبلين على التوالي، ولم ترد "سي إن إن" بشكل فوري على طلب للتعليق، لكن شبكة "إن بي سي" نقلت بياناً عنها يشير إلى أن كينيدي لا يستوفي معايير الاقتراع أيضاً.
وتطلب "سي إن إن" من المرشحين الحصول على نسبة أعلى من 15% في 4 استطلاعات رأي معتمدة بحلول 20 يونيو (حزيران) المقبل، لكن كينيدي لم يحقق هذا الشرط إلا في 3 فقط حتى الآن.