آثار القصف الإسرائيلي على قطاع غزة (رويترز)
آثار القصف الإسرائيلي على قطاع غزة (رويترز)
الثلاثاء 9 يوليو 2024 / 12:12

حاجز إسرائيلي جديد تحت الأرض على حدود غزة.. ما الحقيقة؟

جدد مصدر مصري مسؤول نفي بلاده حول مناقشة إنشاء حاجز تحت الأرض على طول الحدود مع قطاع غزة، وذلك رداً على تقرير هيئة البث الإسرائيلية الرسمية اليوم الثلاثاء.

وأكد المصدر المصري بحسب قناة "القاهرة الإخبارية" أن القاهرة لم توافق على بناء حاجز جديد على الحدود مع قطاع غزة إطلاقاً.

وقالت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية، الثلاثاء، إن وفد التفاوض الإسرائيلي "ناقش في القاهرة مسألة إنشاء حاجز تحت الأرض على طول الحدود مع قطاع غزة"، لافتة إلى أن إسرائيل "تعتزم تسليم السيطرة المدنية على معبر رفح ومحور فيلادلفيا إلى مصر، حال إتمام اتفاق بشأن غزة".

وذكر التقرير أن الوفد الإسرائيلي في القاهرة برئاسة رئيس جهاز الشاباك رونان بار، "يناقش مع المصريين والأمريكيين إقامة حاجز تحت الأرض على الحدود بين قطاع غزة ومصر"، مضيفاً أن إسرائيل تعتقد أنه "سيمنع تهريب الأسلحة وحفر الأنفاق".

وفي المقابل، أعرب "مسؤولون في جهاز الدفاع الإسرائيلي في مباحثات القادة السياسيين"، عن رفضهم للخطوة، معتبرين أنه "لا يجوز التنازل عن إنجازات استراتيجية، بما في ذلك معبر رفح ومحور فيلادلفيا"، وفق هيئة البث الإسرائيلية.

وكان مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، قد نشر الإثنين، بياناً حول المبادئ والمطالب التي وافقت عليها إسرائيل بالفعل في أي مفاوضات، وجاء فيه "أي اتفاق سيسمح لإسرائيل بالعودة للقتال، لن يسمح بتهريب الأسلحة إلى حماس، ولن يسمح للإرهابيين بالعودة إلى شمالي قطاع غزة، وستعمل إسرائيل على طلب أكبر عدد ممكن من المختطفين الأحياء الذين سيتم الإفراج عنهم".

مسار المفاوضات

وقال مصدر رفيع مستوى لقناة القاهرة الاخبارية إن وفداً أمريكياً برئاسة مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية سيصل القاهرة للقاء الوفد الأمني المصري في مستهل جولة جديدة لمفاوضات الهدنة بغزة.

من جانبه، أكد مصدر دبلوماسي مصري آخر لـ24، أن المفاوضات التي تستضيفها القاهرة ستركز على بنود عملية الإفراج عن الرهائن ووقف إطلاق النار وتحديد النقاط المستقبلية في إطار ضمان السيادة المصرية على أراضيها ورفض تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة والعمل على إعادة الإعمار في أقرب وقت.

وكان المتحدث باسم مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض جون كيربي قال للصحافيين أمس الإثنين، إن اثنين من المسؤولين الأمريكيين الكبار موجودان حالياً في القاهرة لإجراء محادثات لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس، مضيفاً أنه لا تزال هناك فجوات بين الجانبين.

وتابع البيان "إن الخطوط العريضة التي تم الاتفاق عليها بالنسبة لإسرائيل وحصلت على مباركة الرئيس الأمريكي جو بايدن، ستسمح لإسرائيل بإعادة المختطفين دون الإضرار بالأهداف الأخرى للحرب".

يشار إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يشار فيها إلى مناقشة مسألة بناء حاجز على طول الحدود بين غزة ومصر.

وسيطرت إسرائيل على الجانب الفلسطيني من معبر رفح الحدودي مع مصر في مايو(أيار) الماضي، بعد الإعلان عن بدء عملية عسكرية برية في مدينة رفح جنوبي غزة، وهي الخطوة التي لاقت تنديداً من القاهرة، ودفعتها إلى إغلاق المعبر ومنع دخول أي مساعدات من خلاله.

ومنذ ذلك الحين، تشدد مصر على موقفها الثابت والقائم على عدم فتح معبر رفح طالما بقيت السيطرة الإسرائيلية على الجانب الفلسطيني منه، وفق قناة "القاهرة الإخبارية".