الزعيمان التركي والمصري (إكس)
الزعيمان التركي والمصري (إكس)
الأربعاء 4 سبتمبر 2024 / 20:48

مصر وتركيا تؤكدان على ضرورة توطيد العلاقات الثنائية المشتركة

أدلى الزعيمان المصري عبد الفتاح السيسي والرئيس التركي رجب طيب اردوغان، الأربعاء، بتصريحات مؤيدة في العديد من الملفات الثنائية والإقليمية وحتى الدولية منها عقب الزيارة غير المسبوقة والتي تهدف إلى المصالحة بعد قرابة عقد من القطيعة بين البلدين.

ووقع الرئيسان، الأربعاء، سلسلة اتفاقات وعقدا مؤتمراً صحفياً تناول العديد من الملفات الثانية والإقليمية المشتركة.

من جانبه قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأربعاء، إن تركيا تريد توطيد علاقاتها مع مصر في قطاعي الغاز الطبيعي والطاقة النووية، وذلك بعد محادثات مع نظيره المصري عبد الفتاح السيسي في أنقرة.

وقال أردوغان في مؤتمر صحفي مشترك مع السيسي إن البلدين أكدا رغبتهما في تحسين العلاقات في شتى المجالات، منها التجارة والدفاع والصحة والطاقة والبيئة.

وأعرب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اليوم الأربعاء، عن سعادته البالغة بزيارته الأولى إلى تركيا، ولقائه مع الرئيس رجب طيب أردوغان.

وقال السيسي، في تغريدة على حسابه بمنصة "إكس"، اليوم الأربعاء: "أعرب عن سعادتي البالغة بزيارتي الأولى للجمهورية التركية، ولقائي مع الرئيس رجب طيب أردوغان، حيث تجمع بين دولتينا العريقتين علاقات تاريخية وشعبية متأصلة الجذور، كما تربطهما علاقات سياسية قوية منذ تأسيس الجمهورية التركية على يد الزعيم المؤسس مصطفى كمال أتاتورك".

وأضاف :"ولعل زيارتي اليوم، ومن قبلها زيارة الرئيس أردوغان للقاهرة، تعكس الإرادة المشتركة لبدء مرحلة جديدة من الصداقة والتعاون بين مصر وتركيا، استنادا لدورهما المحوري في محيطهما الإقليمي والدولي، وبما يلبي طموحات وتطلعات شعبينا الشقيقين".

ووقع السيسي وأردوغان في القاهرة اتفاقات عدة ودعا الرئيسان إلى تكثيف المبادلات التجارية الثنائية وإلى تعاون دبلوماسي في الشرق الأوسط وإفريقيا.

وتحسنت العلاقات بين الرئيسين منذ حوالي سنتين، مع تقارب مصالحهما في العديد من الملفات الإقليمية ولا سيما الحرب بين إسرائيل وحركة حماس في قطاع غزة.

ورغم تأزم العلاقات السياسية، بقيت العلاقات التجارية جيدة بين تركيا ومصر. وقال الرئيسان في فبراير (شباط) إنهما يريدان رفع المبادلات التجارية إلى "15 مليار دولار سنوياً في غضون بضع سنوات".