الثلاثاء 10 يونيو 2014 / 15:21

الرائد طيار مريم المنصوري: لم أحظ باستثناءات مهنية كوني امرأة

أكدت الرائد طيار مقاتل مريم المنصوري أنها لم تحظ بأي استثناءات خلال تدريبها كونها امرأة مبينة أنه لا يوجد فرق كبير بين تدريب الذكور والإناث في القوات المسلحة، وقالت إنها "التحقت بالقوات المسلحة بعد الثانوية العامة بقرار شخصي ودعم من الأهل لكن لم يكن المجال مفتوحاً للعنصر النسائي حينها فالتحقت بالعمل في القيادة العامة للقوات المسلحة"، وعند فتح المجال للعنصر النسائي "كنت أول من بادر بالإنضمام إليها".

وأوضحت في حوار لمجلة درع الوطن أنها من مواليد أبوظبي من أسرة مكونة من ست بنات وثلاثة أولاد ودرست في مدينة خورفكان وتخرجت من الثانوية العامة القسم العلمي بمعدل 93 %، والتحقت بجامعة الإمارات وحصلت على بكالوريوس لغة إنجليزيه وآدابها بمعدل امتياز.

وتابعت أنها تخرجت من المرحلة التأسيسية في كلية خليفة بن زايد الجوية عام 2007 وتم تحويلها لمجال الطيران المقاتل حيث تعمل كطيار عمليات مقاتل على طائرة "إف 16 بلوك 60"، مبينة أنه لا يوجد فرق كبير بين تدريب الذكور والإناث "لأنه على الجميع أن يكونوا على مستوى عال من الكفاءه القتالية".

وأكملت في حوارها أن أهمية مهنتها في الدفاع عن الوطن وفيها الكثير من التحدي والمنافسة للوصول لأعلى مستوى.

وأشارت إلى أنها تلقت خبر فوزها بجائزة الشيخ محمد بن راشد للتميز في الليلة السابقة للحفل وتأكدت في صباح اليوم التالي، معربة عن سعادتها بالتكريم في فئة "فخر الإمارات"، لافتة إلى أن ما زادها فرحاً هو تقليد نائب رئيس الدولة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لها الميدالية التي تحمل اسمه.

وقالت المنصوري إنها "ركزت على المنافسة مع الذات لأصنع طريقاً خاصاً لتطوير مهاراتي ليس له نقطة نهاية كالمنافسة العادية مع الآخرين فالمنافسة مع الذات محفز للتعلم المستمر".

وأوضحت أن دخول مجال الطيران يتطلب الشغف به للاستمرار فيه لما يتطلبه من تكريس وقت طويل وجهد كبير للوصول لأعلى مستوى من الاحتراف.