الأربعاء 27 نوفمبر 2024 / 16:15
رفض وزير الدفاع اللبناني موريس سليم الحديث عن الصدام مع تنظيم حزب الله، بعد قرار وقف إطلاق النار في لبنان، اليوم الأربعاء.
وقال سليم للوكالة الوطنية للإعلام: "نحن في صباح جميل اليوم، ولا نتكلم عن صدام، إنما عن استقرار البلد وعن السيادة وعن انتشار الجيش لحفظ البلد، وأن يحفظ الجنوب، ويصل الى الحدود مجدداً ليقف على حدود الوطن مدافعا عنها، وسنسعى كل يوم ليكون أقوى وأقدر على حفظ وصون وسلامة وأمن لبنان وشعبه".
وحول بدء الجيش تنفيذ خطة الانتشار، أشار وزير الدفاع إلى أن "هذه الخطة هي التي ستُناقش في مجلس الوزراء، وقائد الجيش سيعرض كل المراحل".
وحول إن كان متفقاً أو مختلفاً مع قائد الجيش حول خطة الانتشار، أكد سليم أنه "لا خلاف مع قائد الجيش، إلا عندما تكون هناك أمور تخرج عن السياق الدستوري والقانوني، وعدا ذلك نحن في موقف واحد لحفظ وصون البلاد"
وأعلن وزير الدفاع موريس سليم، أن الجيش اللبناني سيجند 6000 متطوع للخدمة على الحدود مع إسرائيل، بموجب اتفاق وقف إطلاق النار بين البلدين.
وقال سليم إن "تجنيد 1.5 ألف جندي سيكون الدفعة الأولى من المتطوعين اللبنانيين الشباب، الذين سيخضعون للتدريب لمدة 3 أشهر، وستقوم قيادة الجيش بتوزيعهم بحسب هيكلها على الوحدات، ما سيؤدي إلى زيادة عدد الوحدات في الجنوب، وستتبع هذه المجموعة 3 مجموعات تجنيد أخرى".
ووفقاً له، سيدخل الجيش اللبناني إلى كل منطقة سيخليها الإسرائيليون، وسيرافق الجيش عودة المواطنين إلى تلك المناطق الآمنة، حيث يمكنهم العودة.
ونفى سليم ما تردد عن تمكن الجيش الإسرائيلي من التوغل في جنوب لبنان، مشيرا إلى أن مثل هذا البند لم يرد في اتفاق وقف إطلاق النار، ومن حق الجانبين الدفاع عن النفس في حال انتهاكه.