الاشتباكات الدائرة في حلب (ا ف ب)
الجمعة 29 نوفمبر 2024 / 18:24
مع اشتداد القتال بين الجيش السوري وفصائل المعارضة المسلحة في شمال سوريا، أعلنت الحكومة السورية عن صد هجوم كبير في ريفي حلب وإدلب، بعد دفعها بتعزيزات عسكرية إلى مناطق الاشتباكات، في حين نددت إيران بالهجمات العنيفة، موجهة اتهامات للولايات المتحدة وإسرائيل بالوقوف خلفها.
وقال الجيش السوري في بيان، اليوم الجمعة، إن قواته تصدت لهجوم كبير شنته مجموعات مسلحة في ريفي حلب وإدلب، وأوقعت خسائر فادحة في صفوف المهاجمين.
كما أعلن الجيش السوري عن تدميره عشرات الآليات والعربات المدرعة، وإسقاط وتدمير 17 طائرة مسيرة.
وقالت الوكالة العربية السورية الرسمية للأنباء، إن قوات الجيش السوري نجحت في استعادة السيطرة على بعض النقاط التي شهدت خروقات خلال الساعات الماضية، وستواصل أعمالها القتالية، حتى ردهم على أعقابهم.
ودفعت الحكومة السورية بتعزيزات عسكرية إلى مدينة حلب في شمال سوريا، على ما أكد مصدر أمني سوري.
وأفاد المصدر، طالباً عدم كشف هويته، عن "معارك واشتباكات عنيفة من جهة غرب حلب"، مؤكداً أنها "لم تصل إلى حدود المدينة".
ولكن المرصد السوري لحقوق الإنسان قال إن الفصائل المسلحة نجحت بالفعل في دخول مدينة حلب، على العكس مما قالته وسائل الإعلام السورية الرسمية.
من جهتها، نددت إيران، على لسان وزير خارجيتها عباس عراقجي، بهجمات المعارضة، ووصفها بأنها "خطة أمريكية "صهيونية" بعد الهزيمة في لبنان وفلسطين".
وأضافت الخارجية، أن الوزير عراقجي أكد في مكالمة هاتفية مع نظيره السوري بسام الصباغ على دعم طهران للحكومة السورية.
وجاء في بيان للخارجية الإيرانية، أن عراقجي "شدد على دعم إيران المستمر لحكومة سوريا وأمتها وجيشها في كفاحها ضد الإرهاب".
يذكر أن معارك قوية تدور منذ أيام في حلب وإدلب، بين الجيش السوري وفصائل مسحلة تتقدمها "هيئة تحرير الشام" الإرهابية، وجماعات متشددة حليفة لها ، بعد إطلاقها عملية عسكرية ضد مناطق سيطرة الحكومة السورية في شمال البلاد، ما أسفر عن مقتل أكثر من 200 شخص، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أمس الخميس.
وتعدّ هذه المعارك "الأعنف" في المنطقة منذ سنوات، وفق المرصد.