نازحون وسط الأنقاض في قطاع غزة (أرشيف)
الأحد 5 يناير 2025 / 14:09
أعلن مسعفون فلسطينيون أن هجمات إسرائيلية على قطاع غزة أسفرت عن 70 قتيلاً على الأقل منذ يوم الجمعة، وذلك في الوقت الذي بدأ فيه وسطاء مفاوضات جديدة في قطر لوقف الحرب المستمرة في غزة منذ 15 شهراً.
وذكر سكان ومسعفون أن 17 على الأقل من القتلى لقوا حتفهم في غارتين جويتين على منزلين في مدينة غزة وأن الغارة الأولى دمرت منزلاً في الساعات الأولى من صباح أمس السبت. وقال مسعفون إن من بين القتلى عدداً من الأطفال.
وقال الجيش الإسرائيلي إن جميع من استهدفهم "في الضربة متورطون في عمليات إرهابية، من بينها استغلال ممرات المساعدات الإنسانية"، وأن الضربة نُفذت على مسافة بعيدة من "شاحنات المساعدات ولم تؤثر على استمرار دخول المساعدات الإنسانية".
وذكر الجيش، السبت، أن مقذوفا أُطلق من غزة سقط في منطقة معبر إيريز، بيت حانون "تسبب في أضرار في منطقة المعبر والمناطق المجاورة لمجمع الشاحنات الإنسانية".
وقال الدفاع المدني الفلسطيني إن 5 قُتلوا في وقت لاحق، السبت، في غارة على منزل في مدينة غزة، مضيفاً أن من المحتمل وجود 10 آخرين على الأقل تحت الأنقاض.
وقال الجيش الإسرائيلي في وقت سابق إن قواته تواصل عملياتها في بلدة بيت حانون بشمال القطاع وأنها دمرت ما وصفه بمجمع عسكري يستخدمه مسلحو حماس.
وقال مسعفون إن 6 فلسطينيين آخرين على الأقل قُتلوا في هجمات إسرائيلية على جباليا بشمال غزة، وقرب دير البلح وسط القطاع.
وقال مسؤولو الصحة إن العدد الإجمالي للقتلى منذ يوم الجمعة وصل إلى 70.
وتجددت المساعي الرامية إلى التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في الحرب بين إسرائيل وحماس والإفراج عن الرهائن قبل أن تبدأ ولاية الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب في 20 يناير (كانون الثاني).
وأرسلت إسرائيل وفداً إلى العاصمة القطرية الدوحة لاستئناف المحادثات بوساطة من قطر ومصر.
وحثت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، التي تشارك في الوساطة بالمحادثات، حماس يوم الجمعة على إبرام اتفاق لوقف إطلاق النار.
ومن جهتها ذكرت وزارة الصحة في غزة أن الحملة الإسرائيلية على القطاع أدت إلى مقتل 45717 فلسطينياً حتى الآن وتدمير مساحات واسعة من القطاع، وتشريد معظم سكانه.