وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن (أرشيف)
الأربعاء 8 يناير 2025 / 22:45
قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، الأربعاء، إن واشنطن تبذل جهودها مع أنقرة، لمنع عملية عسكرية ضد الأكراد في سوريا، وذلك بعد تهديد تركيا للمقاتلين الأكراد الذين تصنّفهم "إرهابيين".
وقال بلينكن إنّ لتركيا لديها "مخاوف شرعية" من مقاتلي حزب العمال الكردستاني في سوريا، ودعا إلى حل في البلاد يشمل مغادرة "المقاتلين الإرهابيين الأجانب".
وأضاف خلال مؤتمر صحافي في باريس "هذا مسار سيتطلب بعض الوقت، وفي غضون ذلك، ما لا يصب بعمق في صالح كل الإيجابيات التي نراها تحصل في سوريا، سيكون نزاع، وسنعمل بجد بالغ لضمان منعه".
وهدّدت تركيا بالهجوم على القوات الكردية في سوريا، خاصةً المرتبطة بحزب العمال الكردستاني الذي تعتبره أنقرة "إرهابياً".
وقال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، الثلاثاء "سنفعل اللازم" ما لم تستجب وحدات حماية الشعب لمطالب أنقرة. وبسؤاله عما يمكن أن ينطوي عليه ذلك، أجاب "عملية عسكرية". وقال إن "المهلة التي أعطيناها لهم عبر الأمريكيين واضحة"، مضيفاً "على هؤلاء المقاتلين الدوليين الذين قدموا من تركيا، وإيران، والعراق أن يغادروا سوريا فوراً. لا نرى أي تحضيرات ولا نية في هذا الاتجاه حالياً ونحن ننتظر".
وزادت إطاحة فصائل المعارضة السورية بقيادة هيئة تحرير الشام بحكم بشار الأسد في الشهر الماضي، احتمال تدخل تركيا مباشرة ضد القوات الكردية.
وفي المقابل، يرى حلفاء غربيون لتركيا تتقدمهم الولايات المتحدة، أن القوات الكردية، العمود الفقري لقوات سوريا الديموقراطية التي تسيطر على مناطق في شرق البلاد وشمالها، أدت دوراً جوهرياً ضد تنظيم داعش الإرهابي، وستكون أساسية لإجهاض محاولته إعادة تجميع صفوفه.
وقال بلينكن إنّه يتوقع أن تُظهر الإدارة الأمريكية الجديدة برئاسة دونالد ترامب "اهتماماً قوياً" بضمان "ألا يطل داعش برأسه القبيح مجدداً"، معتبراً أن "جزءاً أساسياً من ذلك، هو التأكد من أنّنا نمكّن قوات سوريا الديموقراطية من العمل الذي كانت تؤديه".