الأحد 19 يناير 2025 / 23:12

العالم يتفاعل مع بدء سريان اتفاق غزة.. الأمل على أنقاض الدمار

توالت ردود الفعل على دخول اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ، والإفراج عن 3 رهينات إسرائيليات، كن محتجزات منذ السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023.

وفيما يلي أهم ردود الفعل الدولية على بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وتبادل الرهائن والمعتقلين..

الولايات المتحدة

رحّب الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته جو بايدن ببدء سريان اتّفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة معتبراً أنّ "المنطقة تغيّرت جوهرياً".

وأضاف "بعد كلّ هذا الألم والموت وخسارة الأرواح، اليوم صمتت البنادق في غزة".

 إسرائيل

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، بعد إعلان الجيش وصولهن إلى إسرائيل، إنّ الرهينات الثلاث مررن بمعاناة رهيبة.
وأضاف "أعرف، والكل يعرف، أنهنّ اختبرن الجحيم. إنهنّ يخرجن من الظلمة إلى النور، من الاعتقال إلى الحرية".

الاتحاد الأوروبي

أعرب رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا عن ارتياحه للإفراج عن الرهينات الإسرائيليات الثلاث، مشدداً على أن دخول اتفاق وقف إطلاق النار في غزة حيز التنفيذ يشكل "بارقة أمل".
وعبر عن ارتياحه أيضاً لبدء دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.
وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين إن الإفراج عن الرهينات الإسرائيليات "يملأ قلوبنا أملاً"، مشددة على ضرورة الإفراج عن الرهائن الآخرين.

حماس

أعلنت كتائب القسام، حماس، التزامها الهدنة في غزة، لكنّها أكّدت أنّ ذلك "مرهون بالتزام" إسرائيل.

بريطانيا

رحب رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بالإفراج عن الرهينات، التي تحمل إحداهنّ أيضاً الجنسية البريطانية، معتبرا استعادتهنّ حريّتهنّ "نبأ سارّاً"، بعد "أشهر من العذاب"، مطالباً كذلك بأن "يطبّق بالكامل" اتفاق وقف إطلاق النار

ألمانيا

دعا المستشار الألماني أولاف شولتس إلى العمل لقيام دولة فلسطينية، تعيش بسلام مع دولة إسرائيل، موضحاً "يتعيّن علينا أن نغتنم هذا الزخم للالتزام بالعمل لقيام دولة فلسطينية قادرة على أن تعيش بسلام جنباً إلى جنب مع دولة إسرائيل".
ولفت شولتس إلى أن المدنيين الفلسطينيين "عانوا بشكل هائل" في غزة خلال النزاع المسلّح، مبدياً قلقاً على مصيرهم.

والدة الرهينة إميلي داماري

قال والدة الرهينة الإسرائيلية البريطانية إميلي دامارا، بعد الإفراج عن ابنتها: "كابوس إميلي في غزة انتهى، بعد 471 يوماً عادت إميلي"، مضيفة في بيان "فيما انتهى كابوس إميلي في غزة، يتواصل الانتظار المضني للكثير من العائلات الأخرى".