اعتقال معارضين في تركيا (إكس)
الثلاثاء 11 فبراير 2025 / 16:52
قالت مؤسسة الإذاعة والتلفزيون التركية (تي.آر.تي)، إن الشرطة اعتقلت 9 أعضاء في مجالس بلدية محلية ينتمون إلى حزب الشعب الجمهوري بتهم تتعلق بالإرهاب، اليوم الثلاثاء.
وأمر المدعي العام في إسطنبول، باعتقال نائبين لرئيس البلدية و7 أعضاء آخرين في مجالس بلدية من 9 مناطق في أكبر مدينة في تركيا، بزعم وجود صلات بينهم وبين حزب العمال الكردستاني المحظور.
ونقلت (تي.آر.تي) عن مكتب المدعي العام، قوله في بيان إن "أعضاء المجلس البلدي المعتقلين انتُخبوا في إطار اتفاق انتخابي، بين حزب الشعب الجمهوري، وحزب المساواة والديمقراطية للشعوب المؤيد للأكراد، ثالث أكبر أحزاب البرلمان".
وواجهت بعض البلديات التي يديرها حزب الشعب الجمهوري، تحقيقات في الآونة الأخيرة أسفرت عن توجيه اتهامات إلى عدد من رؤساء البلديات، بارتكاب جرائم تتعلق بالإرهاب والفساد. وينفي حزب الشعب الجمهوري الاتهامات، ويقول إن التحقيقات لها دوافع سياسية.
وتنفي الحكومة الاتهامات بالتدخل السياسي في القضايا، وتقول إن القضاء مستقل.
وواجه رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو، عضو حزب الشعب الجمهوري، عدة تحقيقات قضائية بسبب تصريحات انتقد فيها التحقيقات التي تجري داخل البلديات في المدينة.
وقال إمام أوغلو في منشور على منصة إكس: "تم إعلان هؤلاء الأشخاص كإرهابيين فجأة، لسبب ما بعد الانتخابات على الرغم من أنهم واصلوا حياتهم الطبيعية حتى الانتخابات"، متهماً الحكومة مرة أخرى باستخدام القضاء كأداة سياسية.
وفي انتخابات البلديات التركية التي جرت قبل عام تقريباً، فاز حزب الشعب الجمهوري في معظم المدن الكبرى، بما في ذلك إسطنبول والعاصمة أنقرة، وحقق مكاسب كبيرة في معقل حزب العدالة والتنمية الحاكم بزعامة أردوغان في المناطق الريفية.
كما ذكرت قناة (تي.آر.تي)، أن عبد الله زيدان، رئيس بلدية فان شرقي تركيا، حُكم عليه اليوم بالسجن لـ 3 سنوات و9 أشهر بتهمة "محاولة مساعدة منظمة إرهابية".
وأقالت وزارة الداخلية عدداً من رؤساء البلديات من حزب المساواة والديمقراطية للشعوب من مناصبهم، بسبب إدانتهم بارتكاب جرائم تتعلق بالإرهاب.
وتأتي هذه التحركات في ظل محادثات تدعمها حكومة أردوغان، مع زعيم حزب العمال الكردستاني المسجون عبد الله أوجلان، في محاولة لإنهاء الصراع المستمر منذ 40 عاماً بين حزب العمال الكردستاني والدولة التركية.