الجمعة 28 فبراير 2025 / 14:14

معلمون: اليوم الإماراتي للتعليم دافع لمواصلة العطاء والتطوير

أكد عدد من المعلمين في الميدان التربوي، أن "اليوم الإماراتي للتعليم" يشكل فرصة للاحتفاء بإنجازات الدولة في المجال التعليمي، وتسليط الضوء على الجهود المبذولة لتطوير المنظومة التربوية، ويجسد المسؤولية الجماعية لمواصلة دعم التعليم، وتعزيز مكانته كركيزة أساسية لمستقبل أكثر إشراقاً، إذ يبقى الاستثمار في الإنسان أساس التنمية المستدامة.

ويرتبط هذا اليوم بحدث تاريخي، شهد خلاله المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وحكام الإمارات، تخريج أول دفعة من المعلمين من جامعة الإمارات في 1982، ما يعكس التزام الدولة بتطوير قطاع التعليم منذ تأسيسها.

محطة ملهمة

ورأت فاطمة حسن، معلمة تربية إسلامية، أن تخصيص يوم وطني للتعليم يعكس إيمان القيادة بدور المعلم في بناء الأجيال وإعدادهم للمستقبل، وقالت إن "هذا اليوم يشكل دافعاً لنا كمعلمين لمواصلة العطاء وتطوير أساليبنا التعليمية، بما يواكب رؤية الإمارات في الريادة التعليمية، كما أنه محطة وطنية ملهمة، تعكس التزام قيادتنا بالاستثمار في الإنسان، وهو ما يعزز مكانة التعليم كقاطرة للتنمية".
وأضافت أن "الإمارات لم تكتفِ بتوفير التعليم، بل عملت على الارتقاء بجودته، من خلال تبني أحدث الأساليب التربوية والتقنيات الذكية، وهو ما يجعلنا كمعلمين أمام مسؤولية متجددة لمواكبة هذه التغيرات، وضمان تحقيق أعلى مستويات التحصيل العلمي لأبنائنا الطلبة".

مسؤولية متجددة

من جانبها، أكدت هناء راشدوة، معلمة رياضيات، على أهمية استثمار هذا اليوم في تعزيز الوعي بدور التعليم في تحقيق التنمية المستدامة، مشيرة إلى أن الاحتفاء بالمعلمين يرفع من قيمة المهنة، ويعزز من مكانة المعلم في المجتمع، موضحة أن "اليوم الإماراتي للتعليم ليس مجرد احتفاء بالمسيرة التعليمية، بل هو فرصة لإعادة النظر في التحديات التي تواجه العملية التعليمية، والبحث عن حلول مبتكرة للارتقاء بمخرجات التعليم، خاصة في ظل التطورات التكنولوجية المتسارعة".
وأضافت أنه "مع استمرار تطوير منظومتنا التعليمية، تبرز هذه المناسبة فرصة لتجديد العهد على مواصلة التميز، وبناء أجيال قادرة على التفكير النقدي والإبداع، والمساهمة في تحقيق رؤية الإمارات المستقبلية".

المدرسة والمجتمع

وأشارت منى فايز، معلمة لغة عربية، إلى أن "اليوم الإماراتي للتعليم يعزز الشراكة بين المدرسة والمجتمع، حيث تقوم الإدارات المدرسية بتنظيم الفعاليات التي تسلط الضوء على إنجازات الطلبة والمعلمين، مما يسهم في خلق بيئة تعليمية محفزة للإبداع".
وقالت: "من خلال هذا اليوم، ندرك أهمية دور المجتمع في دعم العملية التعليمية، فالمدرسة ليست وحدها المسؤولة عن بناء شخصية الطالب، بل إن التعاون بين الأسرة والمدرسة والمؤسسات المجتمعية يسهم في تنشئة جيل متعلم وواعٍ بمتطلبات العصر".