فلسطينيون وسط الأنقاض في غزة (أرشيف)
الأحد 23 مارس 2025 / 16:50
ذكرت القناة الـ12 الإسرائيلية، أن محادثات التوصل إلى اتفاق مع "حماس" الفلسطينية واجهت انتكاسة كبيرة، موضحة أن الحركة تشير إلى أنها لن توافق على صفقة صغيرة أخرى، وتتمسك بالاتفاق الأصلي الذي يتطلب إنهاء الحرب.
وقالت الـ12 الإسرائيلية تحت عنوان "هل نتجه لتوسيع نطاق القتال؟.. المفاوضات متوقفة والمحادثات أيضاً"، أنه في ظل تجدد القتال، يستمر الجمود في المحادثات التي توقفت فعلياً في الوقت حالي، موضحة أنه حتى المحادثات التي كانت تُجرى خلف الكواليس توقفت أيضاً، وأن الرسالة التي تأتي من الجانب الآخر (حماس)، هي أن الحركة لا تهتم بصفقة صغيرة، ومستمرة في المطالبة بإنهاء الحرب ضمن الاتفاق.
انتكاسة وتشاؤم إسرائيلي
وأضافت القناة أن إسرائيل في الوقت الراهن تبدو غير متفائلة بشأن التطورات الأخيرة، نظراً للانتكاسة الكبيرة التي شهدتها المحادثات، مشيرة إلى انعقاد مجلس الوزراء الإسرائيلي أمس، بدلاً من الخميس الماضي وتناول استمرار القتال في قطاع غزة والمفاوضات التي تهدف إلى إطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين.
وأشارت القناة الإسرائيلية، إلى أن فريق التفاوض انتقد بشدة سير المحادثات وقيادتها من الوزير الإسرائيلي رون ديرمر، ونقلت عن مصادر مشاركة في المفاوضات، أن دفع المفاوضات إلى الأمام يتطلب اتخاذ إجراءات أسرع من ذلك، مؤكدة فشل "محور ديرمر وستيف ويتكوف، المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط.
ونقلت عن مصادر مطلعة على كواليس المحادثات، بأن "هناك عملاً يجب إنجازه، نحتاج إلى متخصصين يتحركون بسرعة ويستجيبون بسرعة للتطورات، دون إضاعة الوقت".
نتنياهو يخالف المزاج العام
وتشير القناة إلى أنه كشف ويتكوف معلومات مفاجئة بشأن مواقف رئيس الحكومة بنيامين نتانياهو وصفقة الرهائن، قائلاً إن "الجمهور الإسرائيلي يريد عودة المختطفين، ونتانياهو يتصرف ضد المزاج العام".
أضافت الصحيفة أن ويتكوف في بداية تصريحاته، عدل كلماته وادعى أنه يعتقد أن نتانياهو "يعتقد أنه يفعل الشيء الصحيح" باستخدام الضغط العسكري في غزة كوسيلة ضغط لإعادة الرهائن، موضحة أنه أكد أن حماس يجب أن تنزع سلاحها، وبعد ذلك يمكنها أيضاً المشاركة سياسيا في غزة.