الخميس 24 أبريل 2025 / 10:58

برلمانيون: الهوية الوطنية حجر الأساس في بناء الإنسان الإماراتي

أكد برلمانيون أن دولة الإمارات تبذل جهوداً كبيرة في ترسيخ الهوية الوطنية باعتبارها المحرك الرئيس لعجلة التنمية المستدامة، وأشاروا إلى أن تطور الأمم وازدهارها يرتبط بمدى الانتماء للهوية والولاء للقيادة التي تضع بناء مستقبل آمن ومستدام في صدارة أولوياتها.

وفي هذا السياق، قال محمد حسن الظهوري عضو المجلس الوطني الاتحادي، عضو البرلمان العربي: "في ظل توجيهات قيادتنا الرشيدة، أولت دولة الإمارات أهمية قصوى لترسيخ الهوية الوطنية والحفاظ على مكوناتها الثقافية والاجتماعية، باعتبارها حجر الأساس في بناء الإنسان الإماراتي المعتز بجذوره، المنفتح على العالم، والواثق بمستقبله.

 مبادرات استراتيجية

وأضاف "تجلّت الجهود بإطلاق مبادرات استراتيجية ومناهج تعليمية وسياسات إعلامية متكاملة، تُعزز الانتماء، وتصون اللغة العربية، وتبرز إرثنا الحضاري وقيمنا الأصيلة التي شكلت وجدان المجتمع الإماراتي".
وأكد الظهوري أن الحفاظ على الهوية الوطنية ليس خياراً، بل التزام راسخ يعكس إيمان قيادتنا بأن قوة الأوطان تبدأ من تمسك أبنائها بهويتهم، ومن هنا، فإننا في المجلس الوطني الاتحادي، نواصل دعمنا لكافة الجهود الوطنية الرامية إلى غرس روح المواطنة الإيجابية وتعزيز الولاء والانتماء في نفوس الأجيال القادمة".


المحتوى الإعلامي

ولفتت منى حماد عضو المجلس الوطني الاتحادي، إلى أن القيادة الحكيمة في دولة الإمارات تبذل جهوداً متواصلة لترسيخ الهوية الوطنية، التي تُعد المحرك الأساسي لعجلة التنمية المستدامة، من خلال تبني رؤى استراتيجية وطنية تعتمد على استشراف المستقبل لبناء الإنسان وتحصينه بالقيم والانتماء، ليكون شريكاً فاعلًا في مسيرة التنمية.

وأكدت أن الهوية الوطنية ليست مجرد شعور بالانتماء، بل هي قوة دافعة تشكل أساس الاستقرار والتقدم، وهي الضامن الحقيقي لمستقبل مستدام وآمن لأبناء هذا الوطن، ومؤشراً يقاس به مدى تمسك شعوبها بهويتهم وولائهم لقيادتهم.
وقالت حماد: "ترسيخ الهوية الوطنية يُعد من القضايا الجوهرية التي يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار عند صناعة المحتوى الإعلامي، نظراً لتأثيرها العميق على المجتمع والأجيال القادمة، ومن المهم وضع تدابير واضحة وإطلاق مبادرات فاعلة لتوجيه هذا المحتوى نحو الكفاءات الإعلامية الوطنية، وتمكينها من أداء دورها في إبراز الهوية وتعزيز حضورها في الفضاء الإعلامي. لذلك يجب تأهيل الإعلاميين الوطنيين وتوفير الدعم اللازم لهم، بالتنسيق مع الجهات الإعلامية الحكومية، لأن الكوادر الوطنية هي الأقدر على التعبير عن روح الوطن، وهي الأجدر بتمثيل هويته وقيمه أمام المجتمع والعالم".


قيم أصيلة

وأضافت حشيمة العفاري عضو المجلس الوطني الاتحادي: "تبذل دولة الإمارات جهوداً حثيثة ومستمرة في ترسيخ الهوية الوطنية والحفاظ عليها، إدراكاً منها لأهميتها في تعزيز الانتماء وترسيخ القيم الأصيلة في نفوس المواطنين. وتظهر هذه الجهود في تطوير المناهج التعليمية، ودعم المبادرات الثقافية، وتعزيز استخدام اللغة العربية، إلى جانب تسليط الضوء على التراث الإماراتي عبر وسائل الإعلام والمناسبات الوطنية".

ولفتت إلى أن الدولة تحرص على دمج الهوية الوطنية في مختلف السياسات والمشروعات، ما يضمن استمرارها عبر الأجيال رغم الانفتاح العالمي. هذا التوازن بين الحداثة والأصالة يجسد رؤية الإمارات لبناء مجتمع متماسك، وواعٍ بجذوره، ومعتزّ بهويته وتراثه.