الثلاثاء 13 مايو 2025 / 13:18
تعثر سانتوس مجدداً في الدوري البرازيلي لكرة القدم، وسقط في فخ التعادل من دون أهداف أمام ضيفه سيارا في مباراة افتقرت للإثارة، لكنها شهدت تكريماً جديداً لنيمار الذي لا يزال يتعافى من إصابته العضلية.
وحسم التعادل السلبي المباراة في ختام منافسات الجولة الثامنة من الدوري البرازيلي، ليتقاسم الفريقين نقاط المباراة.
وأضاف سيارا نقطة لرصيده ليصبح 12 نقطة في السادسة، متقدما بفارق النقاط فحسب على مينيرو السابع وباهيا الثامن.
أما سانتوس، الذي لم يذق طعم الفوز في أربع مباريات متتالية ( ثلاث خسائر وتعادل واحد)، فيبقى عالقاً في منطقة الهبوط في الدوري البرازيلي، تحديدا في المركز الـ19 وقبل الأخير برصيد خمس نقاط فقط جمعها في ثماني مباريات.
ولعب سانتوس على ملعب أليانز باركي في ساو باولو، معقل نادي بالميراس، في محاولة لدعم الفريق بمزيد من الجماهير في المدرجات.
وتحمس ما يزيد عن 35 ألف مشجع لحضور المباراة في المدرجات، لكنهم عادوا إلى منازلهم بخيبة أمل أخرى.
ولم يتمكن المدرب كليبر شافيير، المساعد السابق للمدرب السابق للمنتخب البرازيلي تيتي، من إيجاد صيغة للفوز حتى الآن، حيث بات سانتوس على بعد أربع نقاط من منطقة الأمان.
وخلال الاستراحة بين شوطي المباراة، قرر مجلس إدارة النادي تكريم نيمار بتسليمه لوحة تذكارية بمناسبة مشاركته في 100 مباراة على ملعب فيلا بيلميرو، الملعب التقليدي لنادي بيليه.
وحقق صاحب القميض رقم 10 هذا الإنجاز منذ شهر تقريبا، في 16 أبريل (نيسان)، في مباراة بالدوري البرازيلي أمان أتلتيكو مينيرو، والتي كانت بالمصادفة أول وآخر انتصار لسانتوس حتى الآن في البطولة المحلية.
وكانت هذه أيضا المرة الأخيرة التي يلعب فيها الدولي البرازيلي على أرض الملعب. فقد انسحب من اللقاء في الشوط الأول من تلك المباراة بسبب آلام في الجزء الخلفي من الفخذ بساقه اليسرى، ومازال يتعافى من إصابته حتى الآن.
وظهر نيمار (33 عاماً) وهو يتسلم اللوحة التذكارية ويوزع بعض القمصان على مشجعي سانتوس.
وأكدت الصحافة البرازيلية أن المهاجم لن يعود حتى الأول من يونيو (حزيران) المقبل في مواجهة بوتافوجو. ثم يخوض مباراة ثانية أمام فورتاليزا، في الثاني عشر من ذلك الشهر، قبل انتهاء عقده.
ومنذ عودته إلى سانتوس في وقت سابق من هذا العام، لم يتمكن نيمار من المشاركة سوى في تسع مباريات، سجل فيها ثلاثة أهداف وقام بثلاث تمريرات حاسمة.
وتتزايد التكهنات بشأن ما إذا نيمار سيتمكن في النهاية من الحفاظ على استمراريته في ناديه وتلبية شروط العودة إلى المنتخب البرازيلي، الذي أصبح الآن تحت قيادة المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي.