قائد القوة الجوفضائية اللواء أمير علي حاجي زاده (أرشيف)
الجمعة 13 يونيو 2025 / 16:16
أكد الحرس الثوري الإيراني مقتل قائد قوته الجوفضائية وضباط آخرين في ضربة إسرائيلية على مركز قيادتهم، اليوم الجمعة.
وقال الحرس في بيان، إن "قائد القوة الجوفضائية في حرس الثورة الإسلامية اللواء أمير علي حاجي زاده.. ومجموعة من المقاتلين الشجعان والمتفانين في هذه القوة استُشهدوا" في هجوم إسرائيلي على مركز قيادتهم.
واعتبر البيان أن مقتل زاده، إلى جانب رفاقه القادة.. "ستزيد من إصرارهم على الثأر الشديد بكل عزم وثبات".
ودعا البيان "الشعب الإيراني الأبي إلى الحفاظ على الهدوء وعدم الالتفات إلى الحرب النفسية التي يشنّها الأعداء وأدواتهم الداخلية، ومواصلة طريق الوحدة واليقظة والصبر الوطني، ومرافقة الحرس كما عهدوه دوماً".
من هو أمير علي حاجي زاده؟
اللواء زاده من مواليد 28 فبراير 1962 في طهران، يشغل منصب قائد قوة الجوفضائية التابعة للحرس الثوري الإيراني، وهو يتولى هذا المنصب منذ عام 2009.
ومع اندلاع الحرب الإيرانية العراقية، انضم إلى صفوف الحرس الثوري في عام 1980، وشارك كقناص في عمليات عسكرية بارزة مثل "كربلاء 4"، و"كربلاء 5"، و"والفجر 8".
وبعد انتهاء الحرب، التحق حاجي زاده بقسم الصواريخ في الحرس الثوري، وكان من أبرز تلامذة أبو البرنامج الصاروخي الإيراني الذي قتل في انفجار حسن طهراني مقدم. وقد عمل لسنوات في مواقع استراتيجية مرتبطة بالقدرات الصاروخية، وتسلّم في عام 2006 قيادة الدفاع الجوي للحرس الثوري.
ويُعد حاجي زاده من الشخصيات المحورية في عمليات الحرس الصاروخية، بما في ذلك الهجوم على قاعدة "عين الأسد" مكان استقرار القوات الأمريكية في العراق، الذي جاء رداً على اغتيال قاسم سليماني.
كما تحمّل المسؤولية عن حادثة إسقاط الطائرة الأوكرانية الرحلة 752، وظهر في مؤتمرات صحافية طالباً من المسؤولين أن يتخذوا ما يرونه مناسباً، مؤكداً أن الحرس سيلتزم بما يُقرَّر.

وفي عام 2024، لعب حاجي زاده دوراً رئيسياً في العمليات الصاروخية الإيرانية ضد إسرائيل، ويُعرف كأحد المهندسين الأساسيين للقدرات الصاروخية والمسيّراتية في الحرس الثوري الإيراني.
وأكد الجيش الإسرائيلي، اليوم، اغتيال قائد القوات الجوفضائية في الحرس الثوري الإيراني، حاجي زاده، فيما أكدت إيران لاحقاً مقتله في هجوم الفجر.
وشنت إسرائيل، فجر اليوم، هجوماً جوياً واسعاً على أهداف داخل الأراضي الإيرانية، في عملية وُصفت بأنها "ضربة افتتاحية ناجحة جداً" وفق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، الذي أكد أن العملية حملت اسم "الشعب كالأسد"، واستهدفت كبار القادة والعلماء الإيرانيين.