فرنسيون وسط نافورة متحف اللوفر في باريس (أرشيف)
فرنسيون وسط نافورة متحف اللوفر في باريس (أرشيف)
الثلاثاء 1 يوليو 2025 / 18:34

إغلاق برج إيفل والمدارس في باريس وحظر العمل نهاراً..الحر يفتك بأوروبا

منعت عدة مناطق إيطالية العمل في الهواء الطلق خلال ساعات النهار، وأغلقت فرنسا عشرات المدارس، وأكدت إسبانيا أن يونيو(حزيران) الماضي، كان الأكثر حرارة على الإطلاق، في ظل استمرار موجة الحر الشديد التي تجتاح أوروبا ما أدى إلى إصدار تنبيهات صحية واسعة النطاق.

وقالت هيئة الأرصاد الجوية الإسبانية، إن درجة الحرارة في البحر المتوسط كانت أعلى من المعتاد في يونيو (حزيران) الماضي، بنحو 6 درجات مئوية، مقارنةً مع السابق، لتصل إلى مستوى قياسي بلغ 30 درجة مئوية في بحر البليار، حيث حبست "قبة حرارة" الهواء الساخن فوق أوروبا.
وذكرت أن إسبانيا شهدت في الشهر الماضي أعلى درجات الحرارة مسجلة في يونيو (حزيران)، إذ بلغت في المتوسط 23.6 درجة مئوية.
وذكرت هيئة كوبرنيكوس لتغير المناخ في الاتحاد الأوروبي أن أوروبا أسرع قارات العالم ارتفاعاً في درجات الحرارة، إذ ترتفع حرارتها بمثلي المتوسط العالمي، وتظهر فيها موجات الحر الشديدة في وقت مبكر من العام وتستمر أشهراً. 
وفي فرنسا، ذكرت هيئة الأرصاد الجوية، أن من المتوقع أن تبلغ درجات الحرارة ذروتها اليوم الثلاثاء، وستتراوح بين 40 و41 درجة مئوية في بعض المناطق، وبين 36 و39 درجة مئوية في مناطق أخرى عديدة. وأعلنت 16 مقاطعة أعلى مستوى من التأهب ابتداء من الظهيرة، بينما أقرت 68 مقاطعة ثاني أعلى مستوى.
وأعلنت وزارة التعليم الفرنسية إغلاق نحو 1350 مدرسة كلياً أو جزئياً بسبب الحر، بزيادة ملحوظة عن نحو 200 مدرسة الإثنين.

وسيغلق الطابق العلوي من برج إيفل يومي الثلاثاء والأربعاء، مع دعوة الزوار  لشرب كميات كافية من المياه.
في الوقت نفسه، أصدرت إيطاليا تحذيرات من الموجة الحارة في 17 مدينة بينها ميلانو وروما. وفي صقلية، أفادت وكالات أنباء بأن امرأة، 53 عاماً، مريضة بالقلب توفيت أثناء سيرها في مدينة باجيريا، ومن المحتمل أن يكون السبب ضربة شمس.
وأدت الحرارة الشديدة أيضاً إلى زيادة خطر اندلاع حرائق الحقو،ل تزامناً مع حصاد المزارعين في فرنسا لمحصول هذا العام. وفرنسا أكبر منتج للحبوب في الاتحاد الأوروبي. ولتجنب الحصاد خلال ذروة درجات الحرارة بعد الظهيرة، عمل العديد من المزارعين طوال الليل.

وحظرت السلطات العمل في الحقول بين الـ2 ظهراً والـ6 مساء في منطقة إندر بوسط فرنسا والتي شهدت موجة حرائق حقول منذ أواخر يونيو (حزيران).