الرئيس الأمريكي دونالد ترامب (أرشيف)
الأحد 13 يوليو 2025 / 10:40
دعا الرئيس دونالد ترامب أمس السبت، أنصاره إلى التوقف عن مهاجمة إدارته بسبب ملفات جيفري إبستين، رجل الأعمال المتهم باعتداءات جنسية والاتجار بفتيات قاصرات، بعد أن تحولت القضية إلى هاجس لدى معتنقي نظريات المؤامرة.
ونفت وزارة العدل الأمريكية ومكتب التحقيقات الفدرالي في مذكرة في الأسبوع الماضي وجود دليل على احتفاظ إبستين الذي انتحر في زنزانته بـ"قائمة عملاء"، أو أنه كان يبتز شخصيات نافذة. كما رفضا المزاعم عن قتل إبستين، مؤكدين وفاته منتحراً في أحد سجون نيويورك في 2019، وأنهما لن يفصحا عن أي معلومات إضافية عن القضية.
وقوبلت الخطوة باستغراب بعض المؤثرين اليمينيين الذين دعم كثيرون منهم ترامب أعواماً، كما وُجهت انتقادات لاذعة لوزيرة العدل بام بوندي، ومدير مكتب التحقيقات الفدرالي كاش باتيل.
وكتب ترامب أمس السبت عبر "تروث سوشيال" "ماذا يحدث مع أبنائي، وفي بعض الحالات أصدقائي؟ جميعهم يهاجمون وزيرة العدل بام بوندي التي تؤدي عملاً رائع". وأضاف "نحن في فريق واحد، فريق ماغا"، في إشارة إلى حركته "لنجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى"، مضيفاً "لا يعجبني ما يحدث. لدينا إدارة مثالية، باتت حديث العالم، وأنانيون يحاولون الإضرار بها، بسبب رجل لا يموت أبداً، جيفري إبستين".
ويزعم كثيرون من أتباع "ماغا" أن شخصيات فاعلة من "الدولة العميقة" تخفي معلومات عن شركاء لإبستين من النخبة.
وكتب أليكس جونز، مؤيد ترامب والمروج لنظريات المؤامرة "بعد ذلك، ستقول وزارة العدل: في الواقع، لم يكن جيفري إبستين موجوداً في الأساس"، مضيفاً "هذا فوق كل شيء مقزز".
أما المؤثرة اليمينية المتطرفة لورا لومر فطالبت ترامب بإقالة بوندي بسبب القضية وقالت إنها "تسبب الإحراج".
ويوم السبت، دافع ترامب عن بوندي، واعتبر أن "ملفات إبستين" خدعة دبرها الحزب الديمقراطي لتحقيق مكاسب سياسية. وقال: "دعونا لا نضيع الوقت والجهد على جيفري إبستين، الذي لا يبالي به أحد".
ودعا الرئيس الأمريكي باتيل وبوندي إلى التركيز بدل ذلك على "انتخابات 2020 المزورة والمسروقة" التي خسرها أمام جو بايدن.