دمار في شمال غزة بسبب القصف الإسرائيلي (أرشيف)
دمار في شمال غزة بسبب القصف الإسرائيلي (أرشيف)
الخميس 17 يوليو 2025 / 23:12

أكسيوس: مقترح جديد من الوسطاء لهدنة في غزة

نقل موقع "أكسيوس"، اليوم الخميس، عن مصدرين أن قطر ومصر والولايات المتحدة، قدمت مقترحاً محدثاً إلى إسرائيل وحركة حماس، بشأن اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة وتبادل الأسرى.

وذكر الموقع أن الوسطاء الثلاثة يعتقدون أن التنازلات الأخيرة التي قدّمتها إسرائيل، وتم تضمينها في المقترح الجديد، قد تُمكّن الطرفين من التوصل إلى اتفاق خلال وقت قريب.

ويتضمن المقترح هدنة تمتد لـ60 يوماً في قطاع غزة، يتم خلالها إطلاق سراح 10 أسرى أحياء من إسرائيل، وتسليم رفات 18 أسيراً قُتلوا في الأسر، مقابل الإفراج عن عدد من الأسرى الفلسطينيين من السجون الإسرائيلية، إلى جانب زيادة كبيرة في حجم المساعدات الإنسانية إلى القطاع.

وبحسب المقترح، يسعى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى استخدام فترة التهدئة الممتدة لشهرين للدفع نحو اتفاق أوسع ينهي الحرب، ويتضمن هيكلية حكم جديدة للقطاع، تُقصي حركة حماس.

وأشار الموقع إلى أن الفجوات المتبقية بين الطرفين تقلّصت خلال جولات التفاوض التي جرت في الدوحة على مدار الأيام العشرة الماضية، في ظل وجود مفاوضين من الطرفين.

بسبب الفوضى والاقتحام..غزة الإنسانية تُوقف توزيع المساعدات في غزة - موقع 24قالت "مؤسسة غزة الإنسانية" إنها أغلقت مراكزها لتوزيع المساعدات اليوم، عقب الحوادث التي شهدتها أمس الثلاثاء، هذه المراكز في مدينة رفح جنوب قطاع غزة.

وبحسب "أكسيوس"، فإن قطر قامت بجمع التقدم الذي تحقق خلال الأيام الماضية في صيغة موحدة للمقترح، وقدمته بشكل مشترك مع الولايات المتحدة ومصر، لتأكيد الدعم الجماعي لهذا الطرح.

وتشمل التعديلات الجديدة بندين أساسيين يتعلقان بنطاق انسحاب الجيش الإسرائيلي من غزة أثناء التهدئة، وبنسبة تبادل الأسرى الفلسطينيين مقابل الإسرائيليين. 

وقال مسؤولون إسرائيليون إن تل أبيب تراجعت عن مطلبها بالسيطرة على شريط يمتد 5 كيلومترات شمال ممر فيلادلفيا، ووافقت على تقليصه إلى 1.5 كيلومتر فقط، وهو أقرب لمطلب حماس، كما وافقت إسرائيل على إبقاء قواتها داخل حزام لا يتجاوز عرضه كيلومتراً واحداً، على امتداد أجزاء أخرى من حدود غزة.

كما يشمل المقترح المحدث تعديلات طفيفة على الأرقام، التي كانت في السابق تتضمن الإفراج عن 125 أسيراً فلسطينياً محكومين بالمؤبد، وأكثر من ألف ومائة أسير آخرين اعتقلوا في غزة بعد السابع من أكتوبر.

ورغم أن أسماء الأسرى لا تزال بحاجة للتفاوض، إلا أن مسؤولاً إسرائيلياً صرح للموقع بأن التعديلات ليست عقبة كبيرة في المحادثات.

أما في ما يخص المساعدات، فقد أشار التقرير إلى أن نقطة الخلاف حول آلية إدخالها إلى القطاع باتت أقرب إلى الحل، إذ رفضت حماس إدخالها عبر مؤسسة المساعدات الإنسانية المدعومة من واشنطن وتل أبيب، فيما ترى إسرائيل أن انسحابها من معظم جنوب غزة سيفسح المجال لتوزيع المساعدات دون تدخل مباشر منها.

وأضاف التقرير أن قناة تفاوضية موازية تجري في مصر حالياً لبحث آلية إشراك القاهرة في إيصال المساعدات أثناء الهدنة.