الحرم الإبراهيمي في الخليل (أرشيف)
الحرم الإبراهيمي في الخليل (أرشيف)
الثلاثاء 22 يوليو 2025 / 18:53

لتهويده..التعاون الإسلامي ترفض سيطرة إسرائيل على الحرم الإبراهيمي

حذرت منظمة التعاون الإسلامي اليوم الثلاثاء من مخططات إسرائيل للسيطرة على الحرم الإبراهيمي، رافضة سحب الصلاحيات الإدارية والتاريخية الفلسطينية، في الحرم الإبراهيمي الشريف.

وحذر أمين عام المنظمة، حسين إبراهيم طه، من خطورة مخططات إسرائيل للسيطرة الكاملة على الحرم الإبراهيمي في الخليل، وتهويده، وتغيير هويته، ومعالمه التاريخية، معرباً عن إدانة المنظمة ورفضها للاعتداءات السافرة على المسجد الأقصى المبارك، وقصف الكنائس، والمساجد في مدينة غزة، في انتهاك صارخ للقيم الإنسانية والمواثيق الدولية، عاداً الإجراءات لتهويد مدينة القدس وعزلها عن محيطها الفلسطيني غير شرعية، وباطلة بموجب القانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة.

وجاء ذلك في كلمته اليوم الثلاثاء خلال افتتاح الاجتماع الطارئ مفتوح العضوية للجنة التنفيذية لمنظمة التعاون الإسلامي على مستوى المندوبين الدائمين حول العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني، واستهداف الأماكن المقدسة في الأرض الفلسطينية المحتلة، خاصةً الحرم الإبراهيمي في الخليل، في مقر الأمانة العامة للمنظمة بجدة، السعودية، وفق وكالة الأنباء السعودية، اليوم الثلاثاء.

وقال الأمين العام للمنظمة:" إن هذا الاجتماع يأتي لمناقشة اعتداء إسرائيلي جديد على الهوية الإسلامية للمدن الفلسطينية يتمثل في سحب الصلاحيات الإدارية والتاريخية على الحرم الإبراهيمي الشريف من الجانب الفلسطيني، وهو اعتداء يمثل حلقة من حلقات العدوان الإسرائيلي على الحرم الإبراهيمي منذ احتلال المدينة في 8 يونيو (حزيران)1967".

يذكر أن الاجتماع الطارئ ينعقد في ظل تفاقم الأزمة الإنسانية غير المسبوقة في قطاع غزة جراء استمرار جرائم الإبادة والتجويع والتهجير القسري في القطاع، وتصاعد الاعتداءات الإسرائيلية على دور العبادة الإسلامية والمسيحية على حد سواء.

ويُذكر أن صحيفة "إسرائيل اليوم"  كشفت في 15 يوليو (تموز) أن إسرائيل قررت تنفيذ تغيير غير مسبوق في الوضع القائم داخل الحرم الإبراهيمي بمدينة الخليل، بسحب الصلاحيات من بلدية الخليل ونقلها إلى ما يسمى "المجلس الديني في مستوطنة كريات أربع-الخليل"، بإشراف الإدارة المدنية ضمن جيش الاحتلال، تمهيداً لتنفيذ تغييرات إنشائية واسعة داخل الحرم، في سابقة هي الأولى من نوعها منذ قرارات "لجنة شمغار" في 1994 التي نظمت تقسيم الحرم بين المسلمين، والمستوطنين عقب مجزرة، باروخ غولدشتاين.