حشود من الفلسطينيين في غزة خلال رحلة شاقة للحصول على المساعدات (رويترز)
الأحد 27 يوليو 2025 / 18:55
أجرى المستشار الألماني فريدريش ميرتس مجدداً اتصالاً هاتفياً مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، وأكد خلاله ضرورة تحسين الوضع الإنساني في قطاع غزة الفلسطيني المحاصر.
وقال المتحدث باسم الحكومة الألمانية شتيفان كورنيليوس،اليوم الأحد،: "أعرب المستشار عن قلقه البالغ إزاء الوضع الإنساني الكارثي في غزة، وطالب رئيس الوزراء نتانياهو بأن يبذل كل ما في وسعه من أجل التوصل الفوري إلى وقف لإطلاق النار".
وأضاف المتحدث أن ميرتس دعا نتانياهو إلى إيصال المساعدات الإنسانية المطلوبة بشكل عاجل إلى السكان المدنيين المجوعين في غزة، مشيراً إلى أن: "الإجراءات التي أعلنتها الحكومة الإسرائيلية يجب أن تتبع الآن بخطوات ملموسة وسريعة".
بابا الفاتيكان: الجوع يسحق المدنيين في غزة - موقع 24أطلق بابا الفاتيكان ليون الرابع عشر، الأحد، نداء من أجل ضحايا الحروب في جميع أنحاء العالم، وأعرب عن قلقه الخاص على سكان غزة، حيث قام بأداء الصلاة، "من أجل إطلاق سراح الرهائن، والاحترام الكامل للقانون الإنساني".
وأوضح زعيم الاتحاد المسيحي الألماني أن الحكومة الألمانية ستقوم، خلال الأيام القادمة، بالتنسيق مع كل من فرنسا وبريطانيا (يطلق على الدول الثلاث اسم الترويكا الأوروبية)، وكذلك مع الشركاء الأوروبيين الآخرين، والولايات المتحدة، والدول العربية، باتخاذ قرار حول كيفية الإسهام في تحسين الوضع في غزة.
وكانت ألمانيا وفرنسا وبريطانيا نشرت، أول أمس الجمعة، بياناً مشتركاً، طالبت فيه بوقف فوري لإطلاق النار في حرب غزة، وبالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المحتجزين الإسرائيليين الموجودين لدى حركة حماس في القطاع.
شاهد.. الأردن ينفذ إنزالاً جوياً للمساعدات على غزة - موقع 24أعلنت القوات المسلحة الأردنية، الأحد، تنفيذ 3 إنزالات جوية جديدة على قطاع غزة، بهدف إيصال مساعدات إنسانية وغذائية للأهالي المحاصرين، في ظل استمرار الحرب.
وأكد المتحدث باسم الحكومة الألمانية أن الاعتراف بدولة فلسطين لا يزال غير مطروح حالياً على جدول أعمال ألمانيا، مشيراً إلى أن الحكومة الألمانية لا تزال تعتبر هذا الاعتراف من الخطوات النهائية ضمن طريق تحقيق حل الدولتين.
وجدير بالذكر أن البرلمان الإسرائيلي (الكنيست) كان صوت في يونيو (حزيران) 2024 على قرار برفض إقامة دولة فلسطينية غرب نهر الأردن. ووصف القرار إقامة دولة فلسطينية في أعقاب أحداث 7 أكتوبر (تشرين الأول) بأنها "مكافأة للإرهاب"، معتبراً أن "مثل هذه المكافأة لن تؤدي إلا إلى تشجيع حركة حماس التي ستستخدم دولة فلسطين بعد ذلك لشن هجمات على إسرائيل".