الطبيبة العراقية بان
الإثنين 18 أغسطس 2025 / 14:57
أصدر مجلس القضاء الأعلى في العراق، اليوم الاثنين، قراراً قضائياً بشأن وفاة الطبيبة بان زياد طارق إسماعيل، أكد فيه عدم وجود أي شبهة جنائية في الحادثة، مشيراً إلى أن الوفاة جاءت نتيجة حالة مرضية ونفسية سابقة، وليست بسبب انتحار متعمد، وبذلك يُغلق أحد أكثر الملفات التي شغلت الرأي العام العراقي خلال الفترة الماضية.
وذكر المركز الإعلامي لمجلس القضاء الأعلى في بيان تلقته شبكة "الساعة"، أن "رئاسة محكمة استئناف البصرة رفعت إلى مكتب رئيس المجلس القرار القضائي المتعلق بوفاة الطبيبة بان زياد، والذي بيّن من خلال حيثياته أن الوفاة ناجمة عن انتحار، وبناءً عليه تقرر غلق التحقيق".
برلماني عراقي يفجر مفاجآت في قضية وفاة الطبيبة بان زياد ويثير الجدل حول تورط شقيقها - موقع 24شهدت قضية وفاة الطبيبة العراقية بان زياد تطوراً لافتاً بعد أن قدم النائب عن محافظة البصرة عدي عواد تقرير لجنة من خبراء الطب العدلي إلى محكمة تحقيق البصرة الثالثة، تضمن ملاحظات وصفها بالمثيرة للجدل، وطرح خلالها تساؤلات حول ملابسات الحادث.
وتعود الجريمة إلى يوم الاثنين الموافق 4 أغسطس(آب) الجاري، حيث توفيت الطبيبة بان زياد طارق في مدينة البصرة في ظروف غامضة، وأعلنت عائلتها أنها انتحرت بعد معاناتها من حالة اكتئاب، فيما دارت شكوكاً حول تورط شقيقها بقتلها.
مأساة في العراق.. طبيبة نفسية تنتحر داخل منزلها - موقع 24شهدت محافظة البصرة حادثة مأساوية هزّت الأوساط الطبية، حيث أقدمت طبيبة مختصة بالأمراض النفسية على قطع شرايين يديها باستخدام آلة حادة داخل منزلها، ما أدى إلى وفاتها في الحال، وذلك بعد معاناة مع اضطرابات نفسية في الفترة الأخيرة.
وهو ما دفع لجنة حقوق الإنسان النيابية حينها إلى إصدار بيان تؤكد فيه على ضرورة "التعامل مع هذه الحادثة بكل شفافية وجدية، والكشف العاجل عن ملابساتها وأسبابها".
وفي الأسبوع الماضي، أعلنت محكمة تحقيق البصرة الثالثة، اتخاذ الإجراءات القانونية بخصوص وفاة الطبيبة، وقالت إنه "بإشراف مباشر من قبل قاضي التحقيق المختص تم تدوين أقوال المدعين بالحق الشخصي، كما دونت عدداً من إفادات الشهود، فضلًا عن توقيف أحد المتهمين".
وتصدّرت القضية المشهد في العراق، وتفاعل معها الإعلام المحلي والعربي، خصوصاً بعد تسريب صور وفيديوهات من الطب العدلي، فضلاً عن تصاعد الجدل بين الرواية القائلة بالانتحار وبين فرضية القتل المتعمّد.
وما ضاعف الأمر هو تعاطف الشارع العراقي مع القضية، إذ خرج البعض مطالبين بتحقيق مستقل وشفاف، ودانت شخصيات قانونية وطبية الرواية الرسمية، مؤكدين أن الوفاة لا تبدو كما قيل على أنها انتحار.
انتحار أم جريمة قتل؟ وفاة طبيبة عراقية تثير الجدل والسلطات تتحرك - موقع 24أعلنت وزارة الداخلية العراقية عن إرسال لجنة تحقيق من مقرها في بغداد إلى محافظة البصرة، لمتابعة مجريات التحقيق في وفاة الطبيبة بان زياد طارق، توفيت يوم 4 أغسطس (آب) الجاري في ظروف وُصفت بالغموض.