الجمعة 22 أغسطس 2025 / 14:41
انطلاق الدراسة في العام الأكاديمي 2025- 2026..

رؤية 2030.. الإمارات ومصر تستعرضان دور جامعة الإسكندرية في أبوظبي

مع تسارع وتيرة الأعمال لانطلاق الدراسة بصرح جامعة الإسكندرية الجديد في أبوظبي، اعتباراً من العام الأكاديمي 2025/2026، اجتمع وفد إماراتي برئاسة الشيخ خليفة بن محمد بن خالد آل نهيان، مستشار ديوان الرئاسة، رئيس مجلس أمناء جامعة الإسكندرية في أبوظبي، مع الأستاذ الدكتور عبد العزيز قنصوة، رئيس جامعة الإسكندرية، في مقر الجامعة بجمهورية مصر العربية، وذلك بعدما أُجريت لقاءات مماثلة سابقاً مع وزير التعليم العالي والبحث العلمي المصري.

وجرى خلال الاجتماع استعراض آفاق التعاون في مجالات التعليم والبحث العلمي، ودور صرح الجامعة في أبوظبي في تقديم برامج أكاديمية ومهنية حديثة تواكب رؤية الإمارات 2030 ورؤية مصر 2030، وتسهم في بناء قدرات طلابية قادرة على الإسهام في اقتصاد المعرفة.

برامج تعليمية

وأعرب الشيخ خليفة بن محمد بن خالد آل نهيان عن اعتزازه بزيارة جامعة الإسكندرية، مثمناً مكانتها الأكاديمية المرموقة إقليمياً ودولياً، ومؤكداً أن إنشاء صرحها في أبوظبي يمثل إضافة نوعية تتيح برامج تعليمية مبتكرة، وفرص الحصول على درجات مزدوجة ومشتركة مع جامعات عالمية مرموقة، بما يعكس عمق العلاقات الأخوية بين البلدين.

من جانبه، رحب الدكتور عبد العزيز قنصوة بالوفد الإماراتي، مشيداً بالدعم الكبير الذي يقدمه الشيخ خليفة لإنشاء صرح الجامعة، ومؤكداً أن الجامعة تمتلك كوادر أكاديمية قادرة على إعداد خريجين ذوي تنافسية عالمية يلبون احتياجات التنمية في دولة الإمارات.
كما استعرض جهود الجامعة في تدويل التعليم وتقديم برامج مشتركة مع جامعات أمريكية وأوروبية مرموقة في مجالات الطب وطب الأسنان والهندسة وعلوم الحاسب والأعمال والذكاء الاصطناعي، إلى جانب مشروع "التكنولوجي بارك" لربط البحث العلمي باقتصاد المعرفة.

عروض تعريفية 

وتضمن اللقاء عروضاً تعريفية حول إنجازات الجامعة في التصنيفات الدولية وبرامجها البحثية والأكاديمية، تلاها جولة للشيخ خليفة والوفد المرافق برفقة رئيس جامعة الإسكندرية في مستشفى سموحة الجامعي لطب وجراحة الأطفال، ومستشفى سموحة الجامعي التخصصي، حيث اطلعوا على أحدث الأقسام الطبية المتخصصة ومنها قسطرة القلب للأطفال والكبار، السكتة الدماغية، جراحة القلب المفتوح، مناظير الجهاز الهضمي والتنفس، جراحة الأوعية الدموية، ووحدة الكهروفسيولوجي.

وأشاد الوفد الإماراتي بالمستوى المتطور لمستشفيات جامعة الإسكندرية وكفاءة كوادرها الطبية، موجهاً الشكر لإدارة الجامعة على ما تبذله من جهود في تطوير التعليم الطبي والخدمات الصحية.