هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها الإعلان عن حدوث مجاعة في الشرق الأوسط (أرشيف)
الجمعة 22 أغسطس 2025 / 18:57
ذكّرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أن على إسرائيل أن تؤمن "الحاجات الأساسية للسكان" بموجب القانون الدولي، عقب إعلان الأمم المتحدة رسمياً المجاعة في غزة الجمعة.
وقالت اللجنة في بيان إنه "بموجب القانون الانساني الدولي، يتوجب على إسرائيل، كونها القوة القائمة بالاحتلال، أن تضمن تأمين الحاجات الأساسية للسكان المدنيين في غزة، باستخدام كل الموارد المتوافرة في حوزتها".
واعتبرت اللجنة، أن إعلان المجاعة "يجب أن يكون حافزاً للتحرك الفوري والملموس".
وأضافت "أي تأخير إضافي سيكلف أرواحاً. يتعين على كل أطراف النزاع، والدول ذات التأثير عليها، أن تبذل المزيد (من الجهود) لتمكين وصول (المساعدات) الانسانية بشكل آمن ومستدام ومحايد".
وبحسب تقرير الأمم المتحدة الذي نُشر اليوم ، فإن المجاعة تشمل المنطقة الإدارية لمدينة غزة. وأكد التقرير أن حياة نحو 132 ألف طفل دون سن الخامسة مهددة بشكل خاص بسبب سوء التغذية، بينهم 41 ألف حالة خطيرة، وهو ضعف العدد المسجل في التقييم السابق الصادر في مايو (آيار).
وقالت منظمة الصحة العالمية، التي تتخذ من جنيف مقراً لها، أن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها الإعلان عن حدوث مجاعة في دولة من دول الشرق الأوسط.
وأكدت وكالات الأمم المتحدة المعنية بالغذاء والصحة والطفولة، بما في ذلك الفاو، واليونيسف، ومنظمة الصحة العالمية، وبرنامج الأغذية العالمي، في بيان مشترك على أهمية "وقف إطلاق النار الفوري وإنهاء الصراع، حيث إن ذلك يعد ضرورياً لتمكين استجابة إنسانية شاملة قادرة على إنقاذ الأرواح".
في المقابل، نفت وزارة الخارجية الإسرائيلية ما ورد في التقرير، مؤكدةً أنه “لا توجد مجاعة في غزة”.
رسمياً.. الأمم المتحدة تعلن المجاعة في غزة - موقع 24قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، عقب إعلان المجاعة رسمياً في قطاع غزة، "إنها كارثة من صنع الإنسان"، مضيفاً، "لا يمكننا السماح باستمرار هذا الوضع من دون عقاب".
معايير صارمة لإعلان المجاعة
ولإعلان المجاعة بشكل رسمي، يجب توافر ثلاثة شروط في آن واحد: أن تعاني 20% على الأقل من الأسر من نقص حاد في الغذاء، وأن يُصاب 30% على الأقل من الأطفال بسوء تغذية حاد، بالإضافة إلى تسجيل معدل وفيات يومي يتراوح بين بالغيْن إلى 4 أطفال لكل عشرة آلاف نسمة، سواء بسبب الجوع المباشر أو نتيجة التداخل بين سوء التغذية والأمراض.
وأكد جان-مارتن باوَر، ممثل برنامج الأغذية العالمي في جنيف، أنّ جميع هذه الشروط تنطبق على الوضع الراهن في غزة.