السفير الإيراني خلال مغادرته سيدني (إكس)
الخميس 28 أغسطس 2025 / 20:06
وصل السفير الإيراني أحمد صادقي إلى مطار سيدني قبل انتهاء مهلة لطرده، ونفى اتهامات وجهتها أستراليا إلى طهران بالتخطيط لتنفيذ هجمات حرق متعمدة معادية للسامية في مدينتي سيدني وملبورن، ووصفها "بالأكاذيب".
ومنحت أستراليا صادقي، يوم الثلاثاء، مهلة 72 ساعة لمغادرة البلاد، في أول طرد من نوعه لسفير لها منذ الحرب العالمية الثانية.
في حين مُنح 3 مسؤولين آخرين في السفارة الإيرانية مهلة 7 أيام للمغادرة.
كان رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي، تلقى الإثنين، من منظمة المخابرات الأمنية الأسترالية تقارير عن وجود أدلة على دفع أموال لمجرمين من خارج البلاد، ومن الحرس الثوري الإيراني، بزعم ارتباطها بهجومين على كنيس يهودي ومطعم كوشر.
وقال صادقي لمراسلين من شبكتي التلفزيون المحليتين ناين وسفن في مطار سيدني مساء الخميس،: "هذه كلها ادعاءات عارية تماماً عن الصحة وافتراءات".
وفي وقت سابق في كانبرا، خرج صادقي من مقر إقامته ليقول وداعاً.
وقال وهو يلوح بيده لكاميرات التلفزيون: "أحب الشعب الأسترالي.. وداعاً".
وأعلنت أستراليا أنها ستصنف الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية، لتنضم بذلك إلى الولايات المتحدة وكندا، اللتين أدرجتاه بالفعل.