الغارات الإسرائيلية على صنعاء (رويترز)
الغارات الإسرائيلية على صنعاء (رويترز)
الجمعة 29 أغسطس 2025 / 17:48

تقرير يكشف تفاصيل "الفخ" الإسرائيلي لقادة الحوثيين

كشفت صحيفة "جيروزالم بوست" أن الضربة الجوية، التي شنها الجيش الإسرائيلي على صنعاء، سبقتها خدعة استخباراتية مُُحكمة، ووفقاً لمصادر في الجيش الإسرائيلي، فقد هدأت إسرائيل من روع قادة الحوثيين، وأوهمتهم بأنها لا تمتلك معلومات استخباراتية موثوقة حول مواقعهم، لإيقاعهم في فخ، قبل الهجوم.

خطة الإيقاع بالقيادات الحوثية

ووفقاً لـ"جيروزاليم بوست"، فإن الضربة التي نفذها سلاح الجو الإسرائيلي في صنعاء كانت مسبوقة بـ"خدعة ذكية"، حيث عملت إسرائيل على إيهام قادة ميليشيا الحوثيين بأنها لا تمتلك معلومات استخباراتية كافية عن أماكن تواجدهم، ما دفعهم للشعور بالأمان، وتشير الصحيفة إلى أن قائمة الأهداف التي يستهدفها الجيش الإسرائيلي ضد الحوثيين من المتوقع أن تستمر في التوسع، على غرار ما حدث مع حزب الله وإيران.

وألمح وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إلى أن الهجوم كان محاولة لاغتيال قيادات حوثية بارزة، ورغم ذلك، لا تزال تل أبيب تنتظر تأكيد نتائج الضربة، ولفتت الصحيفة إلى أن الهجوم جاء بعد عدة أيام من إطلاق الحوثيين لصواريخ باتجاه إسرائيل، والتي تم اعتراضها جميعاً، مشيرة إلى أن الضربة تزامنت مع خطاب متلفز لزعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي.

تفاصيل الضربة.. ورسائل إسرائيلية

ونقلت الصحيفة أن الهجوم استهدف أهدافاً حوثية في حي يقع جنوب غربي المدينة، مشيرة إلى أن الجيش الإسرائيلي نجح في إصابة المباني التي كان يختبئ فيها كبار المسؤولين الحوثيين، ووفقاً لمصادر أمنية إسرائيلية تحدثت لوكالة "رويترز"، فإن المسؤولين كانوا قد تجمعوا لمشاهدة الخطاب.

ليست الضربة الأولى

ولم تكن هذه هي الضربة الأولى، فقبل ذلك، شنت مقاتلات إسرائيلية هجوماً على صنعاء، استهدفت فيه بنية تحتية عسكرية في المدينة، بما في ذلك مجمعاً عسكرياً يضم القصر الرئاسي، ومحطتين لتوليد الطاقة، وموقعاً لتخزين الوقود، وقد تابع كاتس ورئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير الأحداث مع رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، وفقاً للصحيفة.