الأحد 31 أغسطس 2025 / 10:54
يستعرض مجلس إرثي للحرف المعاصرة، في معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية بمركز أدنيك أبوظبي، التراث الإماراتي والحرف اليدوية بروح عصرية.
ويأتي حضور المجلس، في هذا الحدث التراثي والثقافي البارز الذي يستمر حتى 7 سبتمبر(أيلول) المقبل، تجسيداً لحرصه على تقديم الحرف التقليدية في قوالب إبداعية حديثة تواكب تطلعات المجتمع وتنسجم مع الهوية الوطنية لدولة الإمارات، بما يسهم في إبراز الحرف المحلية على الساحة العالمية وتوسيع آفاق انتشارها.
صون الحرف التقليدية
وأكدت ريم بن كرم، مدير عام مجلس إرثي للحرف المعاصرة، أهمية المشاركة الأولى للمجلس في المعرض، باعتباره حدثاً يحتفي بالتراث الإماراتي، حيث يشكل الصيد والفروسية جزءاً أصيلاً من الهوية الوطنية.
وقالت إن المشاركة تأتي انسجاماً مع رؤية المجلس وثقافته الهادفة إلى توسيع آفاق الحرف في السوقين المحلي والعالمي، بما يعكس رسالته في إبراز التراث الإماراتي والحرف اليدوية بروح معاصرة، مع تسليط الضوء على الحرفيين وإبداعاتهم في تحويل التراث إلى منتجات تعبر عن الهوية وتخاطب الأجيال الجديدة، فضلاً عن التأكيد على دور الحرفيات الإماراتيات كشركاء رئيسيين في الحفاظ على التراث، وبناء اقتصاد متنوع ومستدام.
وأضافت أن مجلس إرثي للحرف المعاصرة يعد مؤسسة رائدة تسعى إلى صون الحرف التقليدية وتعزيزها، من خلال دمجها مع التصاميم الحديثة، حيث يركز على تمكين الحرفيات عبر التدريب ورفع المهارات في دولة الإمارات ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وآسيا، ويضم شبكة تضم أكثر من 840 حرفياً.
مسيرة حافلة
ويحتفي مجلس إرثي هذا العام بمرور 10 سنوات على تأسيسه في عام 2015، وهي مسيرة حافلة بالإنجازات النوعية في مجال تمكين المرأة الحرفية، عبر بناء منظومة متكاملة للتدريب والإنتاج امتدت إلى 13 دولة حول العالم.
وسجل المجلس منذ تأسيسه إنجازات بارزة أسهمت في تحويل الحرف اليدوية من أدوات معيشية إلى رموز ثقافية ذات طابع فني واقتصادي، تعكس الهوية الوطنية وتسهم في تمكين أفراد المجتمع، لا سيما النساء.
كما نجح المجلس خلال العقد الماضي في تقديم الحرفة كوسيلة للحوار الثقافي عبر شراكات إستراتيجية مع مؤسسات عالمية مرموقة مثل "بولغاري" و"كارتييه"، وأسهم في ترشيح واختيار إمارة الشارقة مدينة مبدعة في مجال الحرف والفنون الشعبية من قبل منظمة اليونسكو عام 2019، بفضل احتضانها لإحدى أعرق الحرف الإماراتية وهي "التلي".